تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
حتى إذا ما طال من خبيرها « 1 »
والعيثوم : الضخم العظيم الخلق ، ويقال لأنثى الفيلة عيثوم .

[ ( أفعلان ) صفة من الثلاثي ]

605 - قال سيبويه ( 2 / 317 ) في أبنية الثلاثي : « ويكون على ( أفعلان ) وهو قليل ، لا نعلمه جاء إلا ( أنبجان ) وهو وصف ، قالوا : عجين أنبجان وهو المختمر ، و ( أرونان ) وهو وصف . قال الجعدي » .
( فظلّ لنسوة النعمان منّا * على سفوان يوم أره ناني ) فعدّينا حليلته وجئنا * بما قد كان جمّع من هجان « 2 »
سفوان « 3 » موضع معروف ، والأرونان : الشديد ، والهجان : كرام الإبل وخيارها . فعدينا حليلته : يريد عدينا عنها . يريد أنهم انصرفوا عن زوجة النعمان لم يأخذوها ، وأخذوا إبله وماله . وقد وقع في الكتاب : ( يوم أرونان ) بالرفع ، وكذا يقع هذا البيت في الشواهد والقصيدة مجرورة . وأولها :
هامش
( 1 ) البيت لأبي النجم في : الصحاح ( خبر ) 2 / 642 ( 2 ) ديوان النابغة الجعدي ق 11 / 9 - 10 ص 163 وجاء في صدر الأول ، ( وظل ) وفي صدر الثاني ( فأردفنا حليلته ) ورويا للشاعر في : اللسان ( رون ) 17 / 51 والأول له في : المخصص 9 / 62 وجاء في رواية سيبويه واللسان ( أرونان ) ولا ضرورة للعدول عن ( أروناني ) والقصيدة على روي النون المجرورة . ويردّ ابن سيده عن سيبويه ويراه من الإقواء المألوف لدى الشعراء . ( 3 ) سفوان : ماء على أربعة أميال من البصرة عند جبل سنام . انظر البكري 788