تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
ويروى هذا الرجز للنجاشي الحارثي ، وأظن أنه يروى لغيرهما أيضا « * » . يريد أنه يظهر أنه أخزر ، والتخازر : أن يقارب بين جفنيه إذا نظر ، ليوهم أنه ليس يتأمل ما ينظر إليه . ومثله : ( ثم كسرت العين من غير عور ) . والألوى : الذي يلتوي على خصمه ، لا يكاد خصمه يظفر منه بشيء ، بعيد المستمرّ : أي أمرّ في الخصومة إلى موضع لا يمر إليه غيري ، يريد أنه يفكر فكرا بعيدا ، والمصمئلّات : الدواهي ، الواحدة مصمئلّة ، والكبر : جمع الكبرى ، مثل الفضل والفضلى .
هامش
( * ) قال الغندجاني - تعقيبا على ما ذكره ابن السيرافي حول نسبة الأبيات : « قال س : هذا موضع المثل :لا ميّ إلا أن تظنّ ظنّا * وإن تغنّى البوم أو أرنّاإذا فسر المفسر الشعر : بأظن وعسى ويجوز ويروى - فاعلم أنه برذون فيه . وهذا الشعر للمساور بن هند . وأوله :1 ) إني لمن أنكر شأني القمر * 2 ) أختن من شئت ومن شئت أذر 3 ) إذا تعاورت ومابي من عور * 4 ) ثم خزرت العين في غير خزر 5 ) ألفيتني ألوى بعيد المستمرّ * 6 ) ذا نهمة في المصمئلّات الكبر 7 ) أبذى إذا نوديت من كلب ذكر * 8 ) أعقد بوّال يغذّى في الشجر 9 ) حمال ما حمّلت من خير وشر * 10 ) حية واد بين قفّ وحجر 11 ) قد كدت أن أعرف آيات الكبر * 12 ) نوم العشاء والسّعال بالسّحر 13 ) وحدّة الطرف وتجميح النظر » .( فرحة الأديب 42 / أ )
شرح أبيات سيبويه — صفحة 395 | يوسف بن حسن السيرافي / سلطانى