تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
أراد أن ( ثوب ) جمع على ( أفعل ) و ( أفعل ) في جمع ( فعل ) إذا كانت عينه من حروف العلة قليل ، وبابه ( أفعال ) . وأنشد البيت شاهدا « 1 » لجمعه على أثوب . والمعنى أني عملت في كل زمان ما يصلح له ، وليس يراد به لبس الثياب . ومثله قول بيهس « 2 » الفزاري :
إلبس لكل حالة لبوسها * إما نعيمها وإما بوسها « 3 »
واللذ : الذي يلتذ به . يريد أن الشيب لا يحبه صاحبه ولا غيره .
هامش
- اللسان ( ثوب ) 1 / 238 وهي لمعروف أو لحميد بن ثور في : العيني 4 / 522 والميمني في ديوان حميد بن ثور ص 61 وقد أورد القصيدة كاملة في خمسة عشر بيتا . ولم يرجح . ورويت الثلاثة بلا نسبة في : الصحاح ( ثوب ) 1 / 94 واللسان ( ملح ) 3 / 441 والثاني والثالث في : اللسان ( لذذ ) 5 / 43 و ( قنع ) 10 / 175 و ( كره ) 17 / 432 والأول في : المخصص 14 / 12 والثاني في : اللسان ( جلب ) 1 / 265 ( 1 ) ورد الشاهد في : معاني القرآن 3 / 90 والمقتضب 1 / 29 و 132 و 2 / 199 والأعلم 2 / 185 وأوضح المسالك ش 543 ج 3 / 255 والأشموني 3 / 672 وذكره الأعلم بالهمز ( أثؤب ) استثقالا لضمة الواو . ( 2 ) هو بيهس بن هلال بن خلف الفزاري ، شاعر جاهلي أحمق يلقب بالنعامة ، قتل له ستة إخوة ، فلم يزل يحتال حتى أدرك ثأره ، أخباره في : البيان والتبيين 4 / 17 وحاشيتها والدرة الفاخرة 1 / 137 و 254 وشرح المرزوقي 2 / 659 . ومجمع الأمثال ( 771 ) 1 / 152 ( 3 ) البيتان لبيهس في مصادر ترجمته وفي اللسان ( لبس ) 8 / 87