تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
أو كالحريق وافق القصببّا * والتبن والحلفاء فالتهبّا كأنه السيل إذا اسلحبّا « 1 » « * »
هامش
( 1 ) أورد سيبويه الأول والثاني ونسبهما إلى رؤبة . ورويت الأبيات الثمانية مطلع أرجوزة تنسب إلى رؤبة أو إلى العجاج في : مجموع أشعار العرب ق 8 / 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 ج 3 / 169 وجاء في الأول ( جدبّا ) وفي الثالث ( إنّ الدّبا ) والرابع ( . . بمور هبّا ) واختلف ترتيب الأبيات الثلاثة الأخيرة فيما بينها . ووردت الأبيات كذلك في : شرح شواهد ( شرح الشافية ) ص 254 وقال البغدادي في نسبتها : « وهذه الأبيات الثمانية نسبها الشارح المحقق تبعا لابن السيرافي وغيره إلى رؤبة ، وقد فتشت ديوانه فلم أجدها فيه » ثم قال بعد سطور : « ونسبها ابن عصفور وابن يسعون نقلا عن الجرمي والسخاوي إلى ربيعة بن صبيح » وزاد عليها للشاعر قوله في ختامها : ( تبّا لأصحاب الشويّ تبّا ) . ولا وجود لها في ديوان العجاج . ورويت الأبيات متفرقة بلا نسبة : فورد الأول والثاني في : القوافي 91 واللسان ( جدب ) 1 / 247 و ( خصب ) والأول في : اللسان ( بيض ) 8 / 391 والثاني في : المخصص 12 / 134 ( * ) وزعم الغندجاني أن ابن السيرافي نسب هذه الأبيات إلى رؤبة ، فعقب على ذلك بقوله : « قال س : توهم ابن السيرافي أن الأراجيز كلها لرؤبة ، لأجل أن رؤبة كان راجزا . وهذه عامية فيه . وليست الأبيات لرؤبة ، بل هي من شوارد الرجز لا يعرف قائلها . والأبيات التي جاء بها مختل أكثرها . والصواب :1 ) إني لأرجو أن أرى جدبّا * 2 ) في عامكم ذا بعد ما أخصبّا-