تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
الألف للنداء أراد يا منزلتي مي . وقد بين سيبويه فيما سلف أنه كان يسميها مرة مية ومرة ميا « 1 » والمعنى واضح .

[ استعمال ( أفعلت ) في موضع ( فعّلت ) ]

576 - قال سيبويه ( 2 / 235 ) في المصادر : « فسّقته وزنّيته أي سميته بالزنا والفسق ، كما تقول : حيّيته [ أي ] « 2 » استقبلته بحيّاك اللّه ، كقولك : سقّيته ورعيّته أي قلت له : سقاك اللّه ورعاك اللّه » . ثم قال سيبويه ( 2 / 235 ) : « وقالوا : أسقيته في معنى سقيّته ، فدخلت على فعّلت » أي دخلت ( أفعلت ) على ( فعّلت ) . يريد أنه استعمل ( أفعلت ) في موضع ( فعّلت ) إذا أردت أن تقول للإنسان : سقاك اللّه ورعاك . قال ذو الرمة :
وقفت على ربع لميّة ناقتي * فما زلت أبكي حوله وأخاطبه ( وأسقيه حتى كاد مما أبثّه * تكلمني أحجاره وملاعبه ) « 3 »
هامش
- الشاهد فيه جمعه زمن على أزمن والقياس في باب ( فعل ) أن يجمع - في القلة - على ( أفعال ) إلا أنه شبه بفعل . وقد ورد الشاهد في : الكامل للمبرد 1 / 60 والمقتضب 2 / 176 و 2 / 200 وأسرار العربية 352 والأعلم 2 / 178 ( 1 ) ورد ذلك في البيت الثامن من القصيدة نفسها إذ قال :فقال : أما تغشى لميّة منزلا * من الأرض إلا قلت : هل أنت رابع !رابع : مقيم . ( 2 ) تتمة من الكتاب - ساقطة في الأصل . ( 3 ) ديوانه ق 5 / 1 - 2 ص 38 وجاء في عجز الأول ( عنده ) بدل حوله . والأخيرة أجود لحيوية الموقف ، وأدل على الصدق والتلهف . وروي البيتان للشاعر في : المخصص -
شرح أبيات سيبويه — صفحة 364 | يوسف بن حسن السيرافي / سلطانى