تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
فقالت لأختيها أعينا على فتى * أتى زائرا . . والأمر للأمر يقدر فأقبلتا فار تاعتا ثم قالتا * أقلّي عليك اللوم فالخطب أيسر يقوم فيمشي بيننا متنكّرا * فلا سرّنا يفشو ولا هو يظهر ( فكان بصيري « * » دون من كنت أتقي * ثلاث شخوص كاعبان ومعصر ) « 1 »
ذكر عمر أنه زار جارية ، وأنه تلطف حتى وصل إليها ، ثم تحدث حتى أصبح فخشيت أن يراه الناس إذا خرج من عندها ، فأرسلت إلى أختيها ، وخرجت هي وهما معه . ومشى في جملتهن حتى جاوز الحي . ويروى ( فكان مجنّي ) والمجن : الترس ، أي كان ترسي الذي أستتر به من أعدائي أو ممن أخاف أن يراني - هؤلاء . وقد جعل ( بصيري ) - وهو معرفة - خبر كان ، وجعل الاسم نكرة ، و ( كاعبان ومعصر ) بدل من ( ثلاث ) .
هامش
( * ) في الأصل والمطبوع ( نصيري ) بالنون وكذا في سيبويه والأعلم ، وهي مرجوحة برواية ( مجنّي ) عند : المبرد والأنباري واللسان ( شخص ) والأشموني والبغدادي وغيرهم ، لأن البصير كذلك بمعنى الترس . انظر ( بصر ) في : الصحاح 2 / 592 واللسان ( صادر ) 4 / 67 والقاموس 1 / 373 وجاء في اللسان : « ويجوز أن يكون البصير لغة في البصيرة » . ( 1 ) ديوان عمر ( ليبسك ) ق 1 / 51 - 54 ج 1 / 3 من قصيدته ( أمن آل نعم أنت غاد فمبكر . . ) ، وجاء في صدر الرابع ( فكان مجنّي ) وروي رابعها للشاعر في : الأغاني - في خبر - 1 / 83 والمخصص 17 / 117 واللسان ( شخص ) 8 / 311 - والشاهد في قوله ( ثلاث شخوص ) حملا على المعنى ، أراد بالشخص المرأة . وقد ورد الشاهد في : الكامل للمبرد 2 / 251 والمقتضب 2 / 148 والأعلم 2 / 175 والإنصاف 2 / 411 والأشموني 3 / 620 والخزانة 3 / 312