حكى هذا الشاعر عن امرأة أنها دعت على زوجها ، وطلبت الراحة منه .
وقولها ( هل ) أرادت : هل يحسن إليّ بتفريق « 1 » ما بيني وبينه . وقولها : ( إن كنت من هذا منجّي أحبلي ) أي بقطع ما بيني وبينه من الوصلة وعقد التزويج .
هامش
أبياته على جهة الصواب ، والأبيات الثلاثة التي أوردها قبل قوله : ( كأن خصييه . . ) مختلة كلها ، ولم يعرف قائل الأرجوزة أيضا .
وقائلها خطام الريح المجاشعي . ونظام الأبيات على ما أثبتّه لك هنا ، وهي :1 ) يا ربّ بيضاء بوعس الأرمل * 2 ) شبيهة العين بعيني مغزل
3 ) فيها طماح عن حليل حنكل * 4 ) وهي تداوي ذاك بالتجمّل
5 ) قد شغفت بناشيء هبركل * 6 ) ينفض عطفي خضل مرجّل
7 ) يحسب مختالا وإن لم يختل * 8 ) دسّ إليها برسول مجمل
9 ) عن : كيف بالوصل لكم أم كيف لي ؟ * 10 ) فلم تزل عن زوجها المخشّل
11 ) ابعث فكن في الرائحين أوكل * 12 ) وكلّ ما أكلت في محلّل
13 ) وأوقرنّ يا هديت جملي * 14 ) حتى إذا دبّ الرّضا في المفصل
15 ) وكان في القلب تحيت المسعل * 16 ) ثم غدا الشيخ لها بأزفل
17 ) من الرّضا جنعدل التكتّل * 18 ) كأن خصييه من التدلدل
19 ) ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل * 20 ) لما غدا تبهّلت لا تأتلي
21 ) عن : ربّ يا ربّ عليه عجّل * 22 ) برهصة تقتله أو دمّل
23 ) أو حيّة تعضّ فوق المفصل » .( فرحة الأديب 41 / ب )
( 1 ) في المطبوع : بتقرير . .