تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
( بنيت مرافقهنّ فوق مزلّة * لا يستطيع بها القراد مقيلا ) « 1 »
وصف إبلا بالسّمن وملاسة الجلد ، وأن مرافقها لم تحزّ في جلودها . يقول : موضع المرفق من كل واحد منها ليس به ناكث ولا حازّ ولا ضاغط ، وجميع هذا مما يؤثّر حدّ مرفقها في جنبها ، فإذا أصاب جنبها شيء من ذلك ، اجتمع جلدها وتكسر وتغضّن ، فصار فيه موضع للقراد لتكسّره وتثنّيه . فإذا املاسّ لم يستطع القراد أن يثبت عليه ، ولا يجد موضعا يقيل فيه ، إنما يجد شيئا أملس يزلّ عنه . ومثله لكعب بن زهير : /
يمشي القراد عليها ثم يزلقه * منها ليان وأقراب زهاليل « 2 »
الشاهد « 3 » في البيت أنه جعل المقبل في موضع القيلولة .

[ في معنى ( بل ) ]

560 - قال سيبويه ( 2 / 306 ) : « وأما ( بل ) فلترك شيء من الكلام وأخذ في غيره » . قال لبيد :
( بل من يرى البرق بتّ أرقبه * يزجي حبيّا إذا خبا ثقبا ) « 4 »
هامش
( 1 ) ديوان الراعي ص 126 وروي البيت له في : المخصص 14 / 194 و 16 / 122 واللسان ( حبس ) 7 / 343 و ( زلل ) 13 / 325 وبلا نسبة في المخصص 9 / 55 ( 2 ) شرح ديوان كعب ص 12 من لاميته المشهورة ( بانت سعاد . . ) . ( 3 ) ورد الشاهد في : النحاس 105 / أو الأعلم 2 / 247 ( 4 ) شرح ديوان لبيد ق 4 / 15 ص 29 وجاء في صدره ( ياهل ترى ) وذكر أنه يروى ( يا من يرى ) و ( بل هل ترى ) . - وقد ورد الشاهد في : الأعلم 3 / 306