إذا ازدحمت : يعني الدروع ، يريد إذا ازدحم الناس وهي عليهم ، حتّ يحبّ : أي قشر . والقتير : رؤوس مسامير الدروع . يريد أن الدروع إذا ازدحمت تكسرت رؤوس مساميرها ، و ( لها ) للدروع زجل وهو صوت ، والحفيف :
صوت مرّها ، والحصاد : الزرع ، وقيل : الحصاد الشجر ، وقيل : الحصاد شجر بعينه ، والواحدة حصادة .
يعني أن صوتها - إذا تحركت على لابسها - كصوت الحصاد إذا هبت عليه الدبور .
[ اسم القبيلة - صرفه اسما للحي ]
491 - وقال سيبويه ( 2 / 27 ) في باب أسماء القبائل : « وقد يكون تميم اسما للحي وإن جعلتها اسما للقبائل فجائز حسن » . قال الأعشى :
فلسنا بأنكاس ولا عظمنا وهى * ولا خيلنا عور إذا ما نجيلها
( ولسنا إذا عدّ الحصى بأقلّة * وإنّ معدّ اليوم مؤد ذليلها ) « 1 »
هامش
- الحنفي وجاء في صدر الثاني ( لها جرس ) . وورد ثانيهما للأعشى في : المخصص 16 / 151 و 17 / 60 واللسان ( دبر ) 5 / 357
- الشاهد أنه جعل الدبور - وهو مذكر - صفة للريح كطاهر وحائض ، ولو جعلها اسما للريح لمنعها من الصرف . وقد ورد الشاهد في : الكامل للمبرد 3 / 58 و 60 والنحاس 100 / أو الأعلم 2 / 20 والكوفي 256 / أ .
( 1 ) أورد سيبويه ثانيهما بلا نسبة . وأرجح أنهما للأعشى في ديوانه من قصيدته 23 في الفخر من الطويل ص 176 وإن لم يردا فيها . غير أن البيت ( 18 ) منها لم يعرف منه المحقق سوى كلمتين في آخره هما ( اما يحيلها ) وهي خاتمة البيت الأول ( إذا ما نجيلها ) قبل تصحيف طفيف .
وروى المبرد ثانيهما للأعشى في المقتضب 3 / 363 وروي بلا نسبة في المخصص 17 / 42 واللسان ( معد ) 4 / 414
- الشاهد جعله ( معدّ ) للقبيلة فمنع صرفها . ويغلب صرفه على معنى الحي . وقد ورد الشاهد في : المقتضب 3 / 363 والأعلم 2 / 27 والإنصاف 2 / 265 والكوفي 256 / أ .