تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
( ومرّ دهر على وبار * فهلكت جهرة وبار ) « 1 »
جوّ « 2 » : هي اليمامة ، وفي ( أتت ) ضمير يعود إلى داهية ذكرها ، وباروا : هلكوا ، و ( وبار ) « 3 » زعموا مدينة كانت الجن تسكنها ، وقيل ( وبار ) موضع بالدهناء ، وزعم بعضهم أنها بلاد كانت بها إبل حوشية ، ونخل كثير ليس له من ينزع كربه « 4 » ولا يجتني / ثمرته ، وأن رجلا وقع إليها ، فركب فحلا من تلك الإبل . وذهب نحو أرض قومه فتبعته الإبل « * » .
هامش
( 1 ) ديوان الأعشى ق 53 / 8 - 9 ص 281 من قصيدة قالها في هجاء بني جحدر . وجاء في صدر الثاني ( ومرّ حدّ ) . وروي الثاني للأعشى في : المخصص 17 / 67 واللسان ( وبر ) 7 / 134 - الشاهد إعراب ( وبار ) ضرورة وهي مبنية على الكسر عند الحجاز مثل حذام ، وكذا عند تميم لأن في آخره الراء وتعربه في غير ذلك ، وقد جمع الشاعر هنا بين الإعراب والبناء . وقد ورد الشاهد في : المقتضب 3 / 50 و 376 والأعلم 2 / 41 وشرح الأبيات المشكلة 178 والكوفي 142 / أو العيني 4 / 358 والأشموني 2 / 538 ( 2 ) جو اسم اليمامة في الجاهلية ، حتى قتل ( تبّع الحميري ) اليمامة وهي الزرقاء المشهورة بحدة البصر فسميت باسمها . انظر البكري 255 ( 3 ) وبار : قال أبو عمرو : بلاد بها إبل حوشية . . ( الخبر الوارد في النص ) وقال الخليل هي محلة كانت لعاد بين اليمن ورمال يبرين . وتزعم الأعراب أن الجن سكنتها بعد ذلك فلا يقربها الناس . انظر : الجبال والأمكنة 224 والبكري 835 ( 4 ) كرب النخل : أصول السعف . الصحاح ( كرب ) 1 / 212 ( * ) عقب الغندجاني - على ما أورده ابن السيرافي من خبر وبار الأخير - بقوله : « قال س : هذا موضع المثل :قد جئت بابحشر بالبجريّ * حيث توفّى ثلل الرّكيّ-