تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
الشاهد « 1 » فيه أنه أضمر في ( كان ) اسمها ، ورفع ( أبوه ) بالابتداء و ( عبس ) خبره والجملة في موضع خبر ( كان ) . ويجوز أن يكون ( أبوه ) رفعا ب ( كان ) وينصب ( عبسا ) خبر كان . ويجوز أن يكون مرفوعا ب ( كان ) مقدرة بعد ( ما ) و ( كان ) التي هي ظاهرة ، تفسيرها . لأن ( إذا ) يطلب الفعل . وهذا هو الوجه عندي . ويجوز في ( كان ) غير ما ذكرته ولكن الوجهين اللذين تقدما أجود من غيرهما . يقول : إذا نسب العربي إلى عبس ، فحسبك بنسبته إلى عبس شرفا ورفعة ، ما تريد إلى الكلام ، أي ما تطلب بعد شرفه وأدبه .

[ رفع المصدر المؤول ( من أنّ وما بعدها ) على الابتداء ]

471 - قال سيبويه ( 1 / 468 ) في أبواب ( أنّ ) . قال المفضّل النّكري « 2 » .
( أحقا أنّ جيرتنا استقلّوا * فنيتنا ونيّتهم فريق )
هامش
( 1 ) ورد الشاهد في : النحاس 8 / ب والإيضاح العضدي 102 والأعلم 1 / 396 والكوفي 66 / أو 251 / أو ذكر النحاس أن بني عبس وبني أسد وبني قيس يقولون : كان فلان قائم ، على القصة والشأن . ( 2 ) اسمه عامر بن معشر بن أسحم . . ابن نكرة من عبد القيس ، شاعر جاهلي ، وسمي مفضّلا لهذه القصيدة التي تسمى المنصفة . ترجمته في : جمهرة الأنساب 299 وشرح شواهد المغني للسيوطي 171 وفيه ( السّكري والكندي ) بدل النكري . وهو تصحيف . وانظر حواشي الأصمعيات ص 199