تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
الشاهد « 1 » فيه أنه جعل الضرب بالسيوف تحية بينهم . يريد أنهم جعلوا مكان تحية بعضهم بعضا ضرب السيوف . ودلفت لها : قصدت إليها وقربت منها ولقيتها . يريد أنه كان يجمع الجيوش فيلقى بهم أمثالهم ، وعنى أنه كان يرأسهم ، لأن الرؤساء يجهزون الجيوش ، ويسيرونهم .

[ العدول عن جزم الفعل إلى رفعه على الاستئناف ]

464 - قال سيبويه ( 1 / 422 ) في عوامل الأفعال ، قال جميل « 2 » :
( ألم تسأل الرّبع القواء فينطق * وهل تخبرنك اليوم بيداء سملق ) بمختلف الأرواح بين سويقة * وأحدب ، كادت بعد عهدك تخلق « 3 »
الشاهد « 4 » فيه على رفع ( فينطق ) على استئناف خبر ، يريد فهو ينطق . والقواء : المكان القفر ، البيداء : الصحراء الواسعة ، والسملق : التي لا شيء بها
هامش
( 1 ) ورد الشاهد في : المقتضب 2 / 20 والنحاس 92 / أو الأعلم 1 / 365 والخزانة 4 / 53 ( 2 ) جميل بن عبد اللّه بن معمر العذري ، أبو عمرو الشاعر المعروف ، صاحب بثينة وهي من قومه ( ت بمصر 82 ه ) ترجمته في : البيان والتبيين 1 / 223 والشعر والشعراء 1 / 434 والأغاني 8 / 90 وجمهرة الأنساب 449 والتبريزي 1 / 165 وسرح العيون 360 وشرح شواهد المغني للسيوطي 99 والخزانة 1 / 191 ( 3 ) أورد سيبويه أولهما بلا نسبة ، وهما لجميل - مطلع قصيدة - في ديوانه ص 144 كما ورد الأول له في الأغاني 8 / 145 وبلا نسبة في معاني الشعر 2 / 229 واللسان ( سملق ) 12 / 30 وكلاهما في ( حدب ) 1 / 291 ( 4 ) ورد الشاهد في : النحاس 90 / ب والأعلم 1 / 422 والكوفي 23 / أو 227 / أو المغني ش 278 ج 1 / 168 وأوضح المسالك ش 503 ج 3 / 178 وشرح السيوطي ش 265 ص 474 والخزانة 3 / 401
شرح أبيات سيبويه — صفحة 201 | يوسف بن حسن السيرافي / سلطانى