تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
لعمرك ما خشيت على عديّ * سيوف بني مقيّدة الحمار ( ولكني خشيت على عديّ * سيوف القوم أو إياك حار ) قتيل ما قتيل بني حذار * بعيد الهمّ جوّاب الصحاري « 1 »
الشاهد « 2 » فيه أنه عطف ( إياك ) وهو ضمير منفصل كما يعطف بالظاهر . وكان الحارث بن أبي شمر بعث ابن أخته عديّا إلى بني أسد ، فقتله يعمر « 3 » وعميرة ابنا حذار ، وقولها : ( سيوف بني مقيدة الحمار ) تريد أن أمهم راعية ، تخرج بالغنم ومعها حمار « 4 » تقيده لئلا يعدو . تقول : أنا لم أخش على عدي أن يقتله أولاء . ويروى : ( رماح الجن أو إياك حار ) .
هامش
( 1 ) أورد سيبويه الأول والثاني ولم ينسبهما إلى أحد والأبيات لفاختة بنت عدي في الأغاني 11 / 199 وجاء في عجز الأول ( رماح بني . . ) وفي عجز الثاني ( رماح الجن ) وفي صدر الثالث ( ابني حذار ) ورويت لفاختة في مراثي شواعر العرب 1 / 73 وروي الأول والثاني بلا نسبة في : معاني الشعر 81 وثمار القلوب 68 واللسان ( رمح ) 3 / 279 و ( قيد ) 4 / 375 و ( حمر ) 5 / 291 ( 2 ) ورد الشاهد في : النحاس 85 / ب والأعلم 1 / 380 والكوفي 250 / أ ( 3 ) هما في رواية الأغاني ( 11 / 199 ) عمرو وعمير وكذا في مراثي شواعر العرب ( 1 / 73 ) . وتحدث في معجم الشعراء 222 عن عمرو بن حذار وبعض أخباره . و ( حذار ) يقال فيها ( حذار ) ككتاب . انظر القاموس ( الحذر ) 2 / 6 ( 4 ) ذكر في اللسان ( قيد ) 4 / 375 و ( حمر ) 5 / 291 - وقد أورد البيتين - أن مقيدة الحمار هي الحرّة لأن الحمار الوحشي يعتقل فيها فكأنه مقيد ، وبنو مقيدة الحمار العقارب لأن أكثر ما تكون في الحرّة . ويبدو تفسير ابن السيرافي أقرب إلى القبول . وشبيه به شرح الثعالبي لهما في ( ثمار القلوب 68 ) بقوله : « فأما من يرتبط الحمير ولا يرتبط الخيل فلم أكن أخشاه » .