تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أبيات سيبويه — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
الشاهد « 1 » فيه أنه جعل الضمير بعد ( لولا ) بالياء ، وهو ضمير المجرور . والأجرام جسده ، والجرم : الجسد وأتى بلفظ الجميع كما قالوا : بعير « 2 » ذو ثمانين ، والنيق : الجبل الشامخ وفلّته أعلاه ، والمنهوي : الساقط ، طحت : هلكت .

[ نصب المضارع بعد واو المعية ]

466 - قال سيبويه ( 1 / 427 ) في عوامل الأفعال ، قال ورقاء « 3 » بن زهير بن جذيمة العبسيّ :
فيا ليت أني قبل ضربة خالد * وقبل زهير لم تلدني تماضر
هامش
- كما رويا للشاعر أيضا في : أمالي القالي 1 / 67 من قصيدة طويلة ، ورغبة الآمل 8 / 48 وروي ثانيهما ليزيد في اللسان ( جرم ) 14 / 359 و ( هوا ) 20 / 247 وبلا نسبة في ( امالا ) 20 / 359 ( 1 ) ورد الشاهد في : معاني القرآن 2 / 85 والكامل للمبرد 3 / 345 والنحاس 86 / أو الأعلم 1 / 388 والإنصاف 2 / 366 والكوفي 50 / أو 198 / أو 250 / ب وابن عقيل ش 200 ج 1 / 483 والعيني 3 / 262 والأشموني 2 / 285 و 3 / 609 والخزانة 2 / 430 واختلف في الضمير المتصل بعد لولا في ( لولاي - لولاك - لولاه ) فمذهب الخليل ويونس وسيبويه أنه في محل جر لفظا ورفع محلا على الابتداء ، ولولا حرف جر شبيه بالزائد . ومذهب الأخفش والفراء أن الياء في موضع رفع بالابتداء ، ووضع ضمير الجر موضع ضمير الرفع . ويرى المبرد أن هذا التركيب غير صحيح . وهو محجوج بثبوت ذلك عنهم ، بيد أنه قليل غير شائع ، والوجه الأول هو الصواب ، لأن الياء والكاف والهاء لا تكون علامة مضمر مرفوع . ( 2 ) أي لم يشرب منذ ثماني ليال ، والثّمن بالكسر الليلة الثامنة من أظماء الإبل ، وأثمن وردت إبله ثمنا . انظر القاموس ( الثمن ) 4 / 207 ( 3 ) شاعر فارس جاهلي من بني عبس . ترجمته في : الأغاني 11 / 75 وجمهرة الأنساب 251 والكامل لابن الأثير 1 / 337