تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
[ وما أدرى وظنّى كلّ ظنّى ] * أمسلمنى إلى قوم شراحى [ 563 ]
فضرورة ، خلافا لهشام ، ثم هو نون وقاية لا تنوين كقوله :
وليس الموافينى ليرفد خائبا * [ فإنّ له أضعاف ما كان أمّلا ] [ 564 ]
إذ لا يجتمع التنوين مع ال ، ولكون الاسم علما موصوفا بما اتصل به وأضيف إلى علم ، من ابن وابنة اتفاقا ، أو بنت عند قوم من العرب ، فأما قوله :
886 - جارية من قيس بن ثعلبه * [ كريمة أخوالها والعصبه ]
فضرورة ، ويحذف لالتقاء الساكنين قليلا كقوله :
فألفيته غير مستعتب * ولا ذاكر اللّه إلّا قليلا [ 793 ]
وإنما آثر ذلك على حذفه للإضافة لإرادة تماثل المتعاطفين في التنكير ، وقرىء
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ )
( وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ )
بترك تنوين أحد وسابق وينصب النهار . واختلف لم ترك التنوين « 1 » في نحو « قبضت عشرة ليس غير » فقيل : لأنه مبنى كقبل وبعد ، وقيل : لنية الإضافة وإن الضمة إعراب وغير متعينة لأنها اسم ليس ، لا محتملة لذلك وللخبرية ، ويرده أن هذا التركيب مطرد ، ولا يحذف تنوين مضاف لعير مذكور باطراد ، إلا إن أشبه في اللفظ المضاف نحو « قطع اللّه يد ورجل من قالها » فإن الأول مضاف للمذكور ، والثاني لمجاورته له مع أنه المضاف إليه في المعنى كأنه مضاف إليه لفظا

حذف أل

تحذف للإضافة المعنوية ، وللنداء نحو « يا رحمن » إلا من اسم اللّه تعالى ، والجمل المحكية ، قيل : والاسم المشبه به نحو « يا الخليفة هيبة » وسمع « سلام عليكم »
هامش
( 1 ) في نسخة « لم ترك تنوين غير في نحو - إلخ » .