تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة 518

مساهمون:

ص٥١٨
763 - لأجتذبن منهنّ قلبي تحلّما * على حين يستصبين كلّ حليم
رويا بالفتح ، وهو أرجح من الإعراب عند ابن مالك ، ومرجوح عند ابن عصفور . فإن كان المضاف إليه فعلا معربا أو جملة اسمية ، فقال البصريون : يجب الإعراب ، والصحيح جواز البناء ، ومنه قراءة نافع
( هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ )
بفتح يوم ، وقراءة غير أبى عمرو وابن كثير
( يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ )
بالفتح ، وقال :
764 - إذا قلت هذا حين أسلو يهيجنى * نسيم الصّبا من حيث يطّلع الفجر
وقال آخر :
765 - ألم تعلمي - يا عمرك اللّه - أنّنى * كريم على حين الكرام قليل
وأنّى لا أخزى إذا قيل : مملق * سخىّ ، وأخزى أن يقال : بخيل
رويا بالفتح . ويحكى أن ابن الأخضر سئل بحضرة ابن الأبرش عن وجه النصب في قول النابغة :
766 - أتاني - أبيت اللّعن - أنّك لمتنى * وتلك الّتى تستكّ منها المسامع مقالة أن قد قلت : سوف أناله ، * وذلك من تلقاء مثلك رائع
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة 518 | ابن هشام الأنصاري