تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
بمعنى ما أضربه وأفهمه ، وسمع « رحبتكم الطّاعة » و « أن بشرا طلع اليمن » ولا ثالث لهما ، ووجههما أنهما ضمّنا معنى وسع وبلغ . والثاني والثالث : كونه على فعل بالفتح أو فعل بالكسر ووصفهما على فعيل ، نحو ذلّ وقوى . والرابع : كونه على أفعل بمعنى صار ذا كذا نحو « أغدّ البعير ، وأحصد الزرع » إذا صارا « 1 » ذوى غدّة وحصاد . والخامس : كونه على افعللّ كافشعرّ واشمأزّ . السادس : كونه على افوعلّ كاكوهدّ الفرخ إذا ارتعد . السابع : كونه على افعنلل بأصالة اللامين كاحرنجم بمعنى اجتمع . الثامن : كونه على افعنلل بزيادة أحد اللامين كاقعنس الجمل إذا أبى أن ينقاد . التاسع : كونه على افعنلى كاحر نبي الديك إذا انتفش ، وشذ قوله :
768 - قد جعل النّعاس يغرندينى * أطرده عنّى ويسرندينى
ولا ثالث لهما ، ويغرندينى - بالغين المعجمة - يعلوني ويغلبني ، وبمعناه يسرندينى العاشر : كونه على استفعل وهو دال على التحوّل كاستحجر الطين ، وقولهم « إن البغاث بأرضنا يستنسر » . الحادي عشر : كونه على وزن انفعل نحو انطلق وانكسر . الثاني عشر : كونه مطاوعا لمتعد إلى واحد نحو كسرته فانكسر وأزعجته فانزعج .
هامش
( 1 ) في نسخة « أي صارا - إلخ » .