ص الموضوع
274 الوجه الثاني من وجوه لولا : أن تكون للتحضيض والعرض ؛ فتختص بالمضارع
- الوجه الثالث : أن تكون للتوبيخ والتنديم ؛ فتختص بالفعل الماضي
275 يفصل بين لولا والفعل بواحد من ثلاثة أشياء
- الوجه الرابع : أن تكون للاستفهام
- ذكر الهروي أن لولا تكون نافية بمنزلة لم
لو ما 276 هي بمنزلة لولا ، وزعم المالقى أنها لا تأتى إلا للتحضيض
لم 277 هي حرف جزم لنفى المضارع وقلبه - قد يرتفع المضارع بعدها
- قد ينتصب المضارع بعدها ، فقيل :
ذلك لغة ، وقيل : لا
278 قد تفصل من مجزومها
- قد يليها اسم معمول لفعل محذوف
لمّا 278 ترد على ثلاثة أوجه
- الأول : أن تختص بالمضارع فتجزمه وتقلبه ماضيا كلم
- تفارق لما هذه لم في خمسة أمور
280 الوجه الثاني : أن تختص بالماضي
ص الموضوع
280 يكون جوابها ماضيا اتفاقا ، وجملة اسمية مقرونة بإذا أو بالفاء عند ابن مالك
281 الوجه الثالث : أن تكون حرف استثناء ؛ فتدخل على الجملة الاسمية - تأتى « لما » مركبة من كلمتين ، أو من كلمات
لن 284 هي حرف نفى ونصب واستقبال
- أهي أصل قائم بذاته ؟ وخلاف العلماء في ذلك
- هل تقتضى تأكيد النفي وتأبيده ؟
- هل تأتى للدعاء ؟
- هل يتلقى بها القسم ، أو بلم ؟
285 زعم بعضهم أنها قد تجزم المضارع
ليت 285 هي حرف تمن يتعلق بالمستحيل غالبا ، وبالممكن قليلا
- ينصب الاسم ويرفع الخبر ، وقد ينصبهما
286 تقترن بها ما الحرفية فلا تزيل اختصاصها
لعل 276 حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر وقد ينصبهما
- مجرور لعل في موضع رفع بالابتداء
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة فهرس 15
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
صفهرس ١٥