تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة فهرس 15

مساهمون:

صفهرس ١٥
ص الموضوع 274 الوجه الثاني من وجوه لولا : أن تكون للتحضيض والعرض ؛ فتختص بالمضارع - الوجه الثالث : أن تكون للتوبيخ والتنديم ؛ فتختص بالفعل الماضي 275 يفصل بين لولا والفعل بواحد من ثلاثة أشياء - الوجه الرابع : أن تكون للاستفهام - ذكر الهروي أن لولا تكون نافية بمنزلة لم لو ما 276 هي بمنزلة لولا ، وزعم المالقى أنها لا تأتى إلا للتحضيض لم 277 هي حرف جزم لنفى المضارع وقلبه - قد يرتفع المضارع بعدها - قد ينتصب المضارع بعدها ، فقيل : ذلك لغة ، وقيل : لا 278 قد تفصل من مجزومها - قد يليها اسم معمول لفعل محذوف لمّا 278 ترد على ثلاثة أوجه - الأول : أن تختص بالمضارع فتجزمه وتقلبه ماضيا كلم - تفارق لما هذه لم في خمسة أمور 280 الوجه الثاني : أن تختص بالماضي ص الموضوع 280 يكون جوابها ماضيا اتفاقا ، وجملة اسمية مقرونة بإذا أو بالفاء عند ابن مالك 281 الوجه الثالث : أن تكون حرف استثناء ؛ فتدخل على الجملة الاسمية - تأتى « لما » مركبة من كلمتين ، أو من كلمات لن 284 هي حرف نفى ونصب واستقبال - أهي أصل قائم بذاته ؟ وخلاف العلماء في ذلك - هل تقتضى تأكيد النفي وتأبيده ؟ - هل تأتى للدعاء ؟ - هل يتلقى بها القسم ، أو بلم ؟ 285 زعم بعضهم أنها قد تجزم المضارع ليت 285 هي حرف تمن يتعلق بالمستحيل غالبا ، وبالممكن قليلا - ينصب الاسم ويرفع الخبر ، وقد ينصبهما 286 تقترن بها ما الحرفية فلا تزيل اختصاصها لعل 276 حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر وقد ينصبهما - مجرور لعل في موضع رفع بالابتداء