ص الموضوع
287 تتصل بلعل ما الحرفية فتكفها عن العمل
- لها معان : أحدها التوقع
288 الثاني : التعليل
- الثالث : الاستفهام
- يقترن خبرها بأن المصدرية كثيرا ، وبحرف التنفيس قليلا
- لا يمتنع كون خبرها فعلا ماضيا ، خلافا للحريرى
289 بيت من مشكل باب ليت وغيره ، وتخريجه
لكنّ 290 حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر
- اختلف في معناه على ثلاثة أقوال
291 أهي بسيطة أم مركبة ؟
- قد يحذف اسمها
292 لا تدخل اللام في خبرها ، خلافا للكوفيين
لكن 292 هي ضربان
- الأول : المخففة من الثقيلة ، وهذه حرف ابتداء لا يعمل ، خلافا للأخفش ويونس
- الثاني الخفيفة بأصل الوضع ، وهذه نوعان : حرف ابتداء لمجرد إفادة الاستدراك ، وحرف عطف
- اختلف في نحو « ما قام زيد ولكن عمرو » على أربعة أقوال
ص الموضوع
ليس 293 كلمة دالة على نفى الحال ، وتنفى غيره بقرينة
- زعم ابن السراج والفارسي وابن شقير أنها حرف بمنزله ما
- تلازم رفع الاسم ونصب الخبر
وقد تخرج عن ذلك في أربعة مواضع
294 أولها : أن تكون حرفا ناصبا للمستثنى
- ثانيها : أن يقترن الخبر بعدها بإلا
295 ثالثها : أن تدخل على الجملة الفعليّة
296 رابعها : أن تكون حرفا عاطفا ، وقد أثبت هذا الموضع الكوفيون أو البغداديون
حرف الميم ما 296 تأتى على وجهين : اسمية ، وحرفية ، وكل واحدة منهما ثلاثة أقسام
- القسم الأول من أقسام ما الاسمية :
أن تكون معرفة ، وهذه على ضربين الضرب الأول : المعرفة الناقصة وهي الموصولة ، والضرب الثاني : المعرفة التامة ، وهي إما عامة وإما خاصة
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة فهرس 16
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
صفهرس ١٦