تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة فهرس 16

مساهمون:

صفهرس ١٦
ص الموضوع 287 تتصل بلعل ما الحرفية فتكفها عن العمل - لها معان : أحدها التوقع 288 الثاني : التعليل - الثالث : الاستفهام - يقترن خبرها بأن المصدرية كثيرا ، وبحرف التنفيس قليلا - لا يمتنع كون خبرها فعلا ماضيا ، خلافا للحريرى 289 بيت من مشكل باب ليت وغيره ، وتخريجه لكنّ 290 حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر - اختلف في معناه على ثلاثة أقوال 291 أهي بسيطة أم مركبة ؟ - قد يحذف اسمها 292 لا تدخل اللام في خبرها ، خلافا للكوفيين لكن 292 هي ضربان - الأول : المخففة من الثقيلة ، وهذه حرف ابتداء لا يعمل ، خلافا للأخفش ويونس - الثاني الخفيفة بأصل الوضع ، وهذه نوعان : حرف ابتداء لمجرد إفادة الاستدراك ، وحرف عطف - اختلف في نحو « ما قام زيد ولكن عمرو » على أربعة أقوال ص الموضوع ليس 293 كلمة دالة على نفى الحال ، وتنفى غيره بقرينة - زعم ابن السراج والفارسي وابن شقير أنها حرف بمنزله ما - تلازم رفع الاسم ونصب الخبر وقد تخرج عن ذلك في أربعة مواضع 294 أولها : أن تكون حرفا ناصبا للمستثنى - ثانيها : أن يقترن الخبر بعدها بإلا 295 ثالثها : أن تدخل على الجملة الفعليّة 296 رابعها : أن تكون حرفا عاطفا ، وقد أثبت هذا الموضع الكوفيون أو البغداديون حرف الميم ما 296 تأتى على وجهين : اسمية ، وحرفية ، وكل واحدة منهما ثلاثة أقسام - القسم الأول من أقسام ما الاسمية : أن تكون معرفة ، وهذه على ضربين الضرب الأول : المعرفة الناقصة وهي الموصولة ، والضرب الثاني : المعرفة التامة ، وهي إما عامة وإما خاصة