تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة فهرس 12

مساهمون:

صفهرس ١٢
ص الموضوع 193 زعم قوم أن كأن قد تنصب الجزءين كلّ 193 اسم لاستغراق أفراد المنكر ، والمعرف المجموع ، وأجزاء المفرد المعرف 194 ترد كل باعتبار ما قبلها على ثلاثة أوجه : - الأول : أن تكون نعتا لنكرة أو معرفة - الثاني : أن تكون توكيدا لمعرفة - وقد تؤكد بها النكرة 195 الثالث : ألا تكون تابعة - تأتى كل باعتبار ما بعدها على ثلاثة أوجه : - الأول : أن تضاف إلى الظاهر - الثاني : أن تضاف إلى ضمير محذوف - الثالث : أن تضاف إلى ضمير ملفوظ به . 196 لفظ كل حكمه الإفراد والتذكير ، ومعناه بحسب ما يضاف إليه - إن كانت كل مضافة لنكرة وجب مراعاة المعنى 199 وإن كانت مضافة لمعرفة جاز مراعاة لفظها ومراعاة معناها 200 وإن قطعت عن الإضافة لفظا فقيل : يجوز الأمران ، والصواب خلافه - إذا وقعت كل في حيز النفي ، فما معنى الكلام : ص الموضوع 201 وإن وقع النفي في حيزها ، فما معنى الكلام ؟ - اقتضاء كلما على الظرفية ، و « ما » معها محتملة لوجهين . كلا ، وكلتا 203 مفردان لفظا ، مثنيان معنى ، مضافان أبدا 104 يجوز مراعاة لفظهما ، ومراعاة معناها كيف 205 هو اسم ، ودليل ذلك ثلاثة أشياء - يستعمل على وجهين : - أحدهما : أن يكون شرطا - الثاني : أن يكون استفهاما ، حقيقيا أو غير حقيقي 206 اختلفوا في كيف ، أظرف هي أم غير ظرف ؟ وبيان ما يترتب على هذا الخلاف 207 تأتى الجملة المصدرة بكيف بدلا من مفرد - ذهب قوم إلى أن كيف تأتى عاطفة حرف اللام اللام المفردة 207 هي على ثلاثة أقسام : عاملة للجر ، وعاملة للجزم ، وغير عاملة