ص الموضوع
193 زعم قوم أن كأن قد تنصب الجزءين
كلّ 193 اسم لاستغراق أفراد المنكر ، والمعرف المجموع ، وأجزاء المفرد المعرف
194 ترد كل باعتبار ما قبلها على ثلاثة أوجه :
- الأول : أن تكون نعتا لنكرة أو معرفة
- الثاني : أن تكون توكيدا لمعرفة
- وقد تؤكد بها النكرة
195 الثالث : ألا تكون تابعة
- تأتى كل باعتبار ما بعدها على ثلاثة أوجه :
- الأول : أن تضاف إلى الظاهر
- الثاني : أن تضاف إلى ضمير محذوف
- الثالث : أن تضاف إلى ضمير ملفوظ به .
196 لفظ كل حكمه الإفراد والتذكير ، ومعناه بحسب ما يضاف إليه
- إن كانت كل مضافة لنكرة وجب مراعاة المعنى
199 وإن كانت مضافة لمعرفة جاز مراعاة لفظها ومراعاة معناها
200 وإن قطعت عن الإضافة لفظا فقيل :
يجوز الأمران ، والصواب خلافه - إذا وقعت كل في حيز النفي ، فما معنى الكلام :
ص الموضوع
201 وإن وقع النفي في حيزها ، فما معنى الكلام ؟
- اقتضاء كلما على الظرفية ، و « ما » معها محتملة لوجهين .
كلا ، وكلتا 203 مفردان لفظا ، مثنيان معنى ، مضافان أبدا
104 يجوز مراعاة لفظهما ، ومراعاة معناها
كيف 205 هو اسم ، ودليل ذلك ثلاثة أشياء - يستعمل على وجهين :
- أحدهما : أن يكون شرطا
- الثاني : أن يكون استفهاما ، حقيقيا أو غير حقيقي
206 اختلفوا في كيف ، أظرف هي أم غير ظرف ؟ وبيان ما يترتب على هذا الخلاف
207 تأتى الجملة المصدرة بكيف بدلا من مفرد
- ذهب قوم إلى أن كيف تأتى عاطفة
حرف اللام اللام المفردة 207 هي على ثلاثة أقسام : عاملة للجر ، وعاملة للجزم ، وغير عاملة
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة فهرس 12
مساهمون: ابن هشام الأنصاري
صفهرس ١٢