تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة فهرس 18

مساهمون:

صفهرس ١٨
ص الموضوع 322 الثاني عشر : الفصل : وهي التي تدخل على ثاني المتضادين - الثالث عشر : الغاية - الرابع عشر : التنصيص على العموم - الخامس عشر : توكيد العموم 322 شرط زيادتها في النوعين الأخيرين ثلاثة أمور : تقدم نفى أو نحوه ، وتنكير مجرورها ، وكونه فاعلا أو مفعولا أو مبتدأ - لا تزاد مع غير المفعول به من المفاعيل ، وذكر أبو البقاء زيادتهما مع المفعول المطلق 323 القياس ألا تزاد مع ثاني مفعولى ظن ونحوه - أهمل كثير من النحاة الشرط الثالث ولم يشترط الأخفش واحدا من الشرطين الأولين ، ولم يشترط الكوفيون الأول 325 اختلف في من الداخل على قبل وبعد من 327 ترد على خمسة أوجه - الأول : الشرطية - الثاني والثالث : الاستفهامية ، وهذه نوعان : مشربة معنى النفي ، وغير مشربة معناه - الرابع : الموصولة ص الموضوع 328 الخامس : النكرة الموصوفة - إذا قلت « من يكرمني أكرمه » احتملت الأوجه الأربعة ، وأثر ذلك 329 زاد بعضهم في أقسام « من » قسمين آخرين - الأول : أن تكون نكرة تامة - الثاني : أن تكون مؤكدة ، وهذه زائدة ، ذكره الكسائي مهما 330 هي اسم ، وزعم السهيلي انها حرف 331 هي بسيطة ، خلافا لقوم - لها ثلاثة معان : ما لا يعقل غير الزمان ، والزمان والشرط ، والاستفهام ، ذكره قوم منهم ابن مالك مع 333 هي اسم بدليل تنوينها ، وتستعمل مضافة فتكون ظرفا ، ولها حينئذ ثلاثة معان : موضع الاجتماع وزمانه ، ومرادفة عند ، وتستعمل مفردة فتنون وتكون حالا ، وربما جاءت ظرفا
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب — صفحة فهرس 18 | ابن هشام الأنصاري