رجالا أو نساء ، وكثيرا ما تحذف رب مع بقاء عملها ، وذلك بعد الواو كثير ، كقوله :
وليل كموج البحر أرخى سدوله * عليّ بأنواع الهموم ليبتلي
ومثله : وراكب بجاوي ، أي ورب راكب بجاوي ، أي بعيرا بجاويا أي منسوب إلى بجاء - بفتح الباء الموحدة والجيم - قبيلة من العرب في برّ سواكن .
وبعد الفاء قليل كقوله :
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع
وبعد بل أقل كقوله :
بل ( بلد ) ملء الفجاج قتمه
( تتمة ) : قد تتصل بها وما الكافة ، فتدخل على الجملة الاسمية نحو : ربما زيد قائم . وعلى الفعلية نحو : ربما قام زيد . وقد تكون ما غير كافة فيبقى عملها كقوله :
ربما ضربة بسيف صقيل * ( بين بصرى ) وطعنة نجلاء
شرح
( قوله : بلد ) البلد المفازة والفجاج الطريق . وقوله : جهرمة ، أراد الجهرمية بياء النسب وجهرم كجعفر بلد بفارس تنسب إليه الثياب . وأراد بقوله : لا تشتري إلخ ، أي أنه ليس فيه كتان ولا جهرم لأن ذلك فيه ولكن لا يشترى ، فذكر اللازم وهو انتفاء المشتري ذلك وأراد الملزوم وهو انتفاء الكتان والجهرم منه ، والقتم الغبار ا ه .
( قوله : بين بصرى ) بضم الباء بلدة بالشام ، أي أماكن بصرى ، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه ، وطعنة بالجر عطف على ضربة ، والنجلاء بالمد الواسعة البينة الاتساع . ا ه .