تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساليب بلاغية ( الفصاحة ، البلاغة ، المعاني ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
- أو لإيهام استلذاذه ، كقول الشاعر :
باللّه يا ظبيات القاع قلن لنا * ليلاى منكنّ أم ليلى من البشر
والأصل أن يقول : « أم هي من البشر » ولكنه ذكر اسمها الصريح تلذذا به . - أو التبرك به ، كقولنا : « اللّه الهادي ومحمد هو الشفيع » عند قول الجاهل :
« هل اللّه الهادي ومحمد الشفيع ؟ »
- أو التفاؤل مثل : « سعد في دارك » . - أو التطير مثل : « السفاح في دار صديقك » . - أو التسجيل على السامع أي التحقيق والتثبيت عليه كما يحقق الشئ بالكتابة حتى لا يجد إلى إنكار السامع سبيلا . فإذا قيل لأحد : هل سببت هذا وأهنت ؟ فيقول : زيد سببته وأهنته « 1 » .

الثالث : الموصولية ، ويكون ذلك لأسباب منها :

- عدم علم المخاطب بالأحوال المختصة به سوى الصلة ، كقولك : « الذي كان معنا أمس رجل عالم » . - أو لاستهجان التصريح بالاسم ، أما من جهة تركيبه من حروف يستقبح اجتماعها أو لإشعاره في أصله بمعنى تقع النفرة منه لاستقذاره عرفا . - أو زيادة التقرير ، كقوله تعالى :
« وَراوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ »
« 2 » ، فإنه مسوق لتنزيه يوسف - عليه السلام - عن
هامش
( 1 ) ينظر مفتاح العلوم ص 86 ، والإيضاح ص 35 ، وشروح التلخيص ج 1 ص 292 . ( 2 ) يوسف 23 .