تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساليب بلاغية ( الفصاحة ، البلاغة ، المعاني ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣

التعريف والتنكير

المعرفة ما دل على شئ بعينه ، والنكرة ما دل على شئ لا بعينه . وأقسام المعرفة خمسة ، وأعرفها المضمر ، ثم العلم ، ثم اسم الإشارة ، والموصول ، ثم المعرف بالألف واللام ، ثم المضاف إلى واحد منها إضافة معنوية . وتتفاوت النكرات أيضا في مراتب التنكير ، وكلما ازدادت النكرة عموما زادت إبهاما في الوضع « 1 » .

التعريف :

يدخل التعريف على المسند إليه ، لأنّ الأصل فيه أن يكون معرفة لأنّه المحكوم عليه ، والحكم على المجهول لا يقيد ، ولذلك فإنه يعرف لتكون الفائدة أتم ، لأنّ احتمال تحقق الحكم متى كان أبعد كانت الفائدة في الإعلام به أقوى ومتى كان أقرب كانت أضعف .

والتعريف مختلف ويكون بوسائل هي :

الأول : الإضمار ، وذلك :

- إذا كان المقام مقام التكلم ، كقول بشار :
أنا المرعّث لا أخفى على أحد * ذرّت بي الشمس للقاصى وللدانى « 2 »
وقول الشاعر :
أنا الذي يجدوني في صدورهم * لا أرتقى صدرا منها ولا أرد
هامش
( 1 ) ينظر البرهان الكاشف عن إعجاز القرآن ص 133 ، والتبيان في علم البيان ص 50 ، والطراز ج 2 ص 11 . ( 2 ) رعثها - بالتضعيف - ألبسها الرعثة - بالفتح وبالتحريك - وهي القرط . ذرت : طلعت .