تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أساليب بلاغية ( الفصاحة ، البلاغة ، المعاني ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
وقول زهير في مدح هرم بن سنان :
نعم امرأ هرم لم تعر نائبة * إلّا وكان لمرتاع لها وزرا
ومنها « حبّذا ولا حبّذا » ، كقول جرير :
يا حبّذا جبل الريان من جبل * وحبذا ساكن الريان من كانا وحبذا نفحات من يمانية * تأتيك من قبل الريان أحيانا
ومنها الأفعال المحولة إلى « فعل » مثل
« كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْواهِهِمْ
« 1 » . - التعجب : وله صيغتان قياسيتان هما : « ما أفعله » كقوله تعالى :
« قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ »
« 2 » وقوله :
« فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ »
« 3 » وقول الشاعر :
فما أكثر الإخوان حين تعدّهم * ولكنهم في النائبات قليل
وقول الآخر :
بنفسي تلك الأرض ما أطيب الربى * وما أحسن المصطاف والمتربّعا
و « أفعل به » كقوله تعالى :
« أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا »
« 4 » . ويأتي سماعيا كقولهم : « للّه دره عالما » . - القسم : ويكون بالواو والتاء والباء ، كقوله تعالى :
« وَالضُّحى . وَاللَّيْلِ إِذا سَجى »
« 5 » وقوله :
« تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا »
« 6 » ، وقولنا : « أقسم باللّه أنّى برئ » .
هامش
( 1 ) الكهف 5 . ( 2 ) عبس 17 . ( 3 ) البقرة 175 . ( 4 ) مريم 38 . ( 5 ) الضحى 1 - 2 . ( 6 ) يوسف 91 .