وربما كان اللفظ خبرا والمعنى شرطا وجزاء ، كقوله تعالى :
« إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ »
« 1 » ، فظاهره خبر ، والمعنى إنّا إن نكشف عنكم العذاب تعودوا . ومنه قوله :
« الطَّلاقُ مَرَّتانِ »
« 2 » ، والمعنى :
من طلّق امرأة مرتين فليمسكها بعدهما بمعروف أو يسرحها باحسان « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) الدخان 15 .
( 2 ) البقرة 229 .
( 3 ) تنظر أغراض الخبر المجازية في الصاحبى لابن فارس ص 179 ، والبرهان في علوم القرآن ج 2 ص 310 .