تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطى متعثرة على طريق تجديد النحو العربي ( الأخفش - الكوفيون ) — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
نفسك ) . والسبب في ذلك بسيط ، وهو أن المنادي حين توجّه إلى المنادى كان قد قصده ، ولا حاجة به إلى توكيده ، وهو من ناحية ثانية إما يجهله فلا يستطيع والحالة هذه أن ينعته ، وإما يعرفه ولا يريد تسميته باسمه لهدف انفعالي ، وقد توجّه إليه لغاية معينة من مثل ( أخيرا وجدتك يا رجل ) ، أو ( بحثت عنك طويلا يا رجل ) ، أو . . . الخ . . . أو لسؤاله عن أمر يدعو إلى الاستغراب ، من مثل ( لماذا لم تأت أمس يا رجل ؟ ) ، أو ( هل ستظل واقفا يا رجل ؟ ) ، أو . . . الخ . . . أو لأمره بأمر فيه خيره - أو نهيه عن إتيانه - من مثل ( اذهب يا رجل فأنت حرّ ) ، أو ( دع عنك الهمّ يا رجل ) ، أو ( لا تغضب يا رجل ) ، أو ( لا تكثر من الطعام يا رجل ) ، أو . . . الخ . . . وليس المنادي في جميع هذه الأحوال بحاجة إلى نعت المنادى أو توكيده . 3 - نميل إلى الاعتقاد بأن النكرة المقصودة بالنداء بمثابة اسم العلم ، مع فارق واحد ، هو أننا نقول ( يا رجل ) لأننا نجهل اسم ذلك الرجل ، أو أننا لا