ولا نظن هذه الأقوال الا دائرة في فلك نظرية العوامل من جهة ، ونطاق التأويل والتقدير من جهة ثانية ، وربقة التحكّم بمقدّرات اللغة على الهوى من جهة ثالثة ، وكلها لا تعود على التجديد بأي نفع .
خطى متعثرة على طريق تجديد النحو العربي ( الأخفش - الكوفيون ) — صفحه 152
پدیدآورندگان: عفيف دمشقية
ص۱۵۲