تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطى متعثرة على طريق تجديد النحو العربي ( الأخفش - الكوفيون ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ »
[ الحجر / 47 ] ، وقوله :
« مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً »
[ البقرة / 135 ، وآل عمران / 95 ، والنساء / 125 ، والأنعام / 161 ، والنحل / 121 ] ، وبالرغم من وضوح الحالية حسب ميكانيكية الإعراب في كل من « مصبحين » - وهي حال من « هؤلاء » المضاف إلى « دابر » - و « إخوانا » - وهي حال من « هم » المضاف إلى « صدور » - و « حنيفا » - وهي حال من « إبراهيم » المضاف إلى « ملّة » . وقال النابغة الجعدي :
كأنّ حواميه « 1 » مدبرا * خضبن وإن كان لم يخضب
فجاء ب ( مدبرا ) حالا من ( الهاء ) المضاف إلى ( حواميه ) . وقد ذهب الأخفش إلى جواز مجيء الحال من المضاف إليه « إذا كان المضاف جزءا مما أضيف إليه أو مثل جزئه ، لأنك لو استغنيت بالمضاف إليه عن
هامش
( 1 ) لحوامي : ميامن حافر الفرس ومياسره .