يرجح أبا تمام عليه ، ورزق في شعره السعادة ، واعتنى العلماء بديوانه فشرحوه حتى قيل : انه وجد له ما يزيد على أربعين شرحا " « 1 » .
ويبدي رأيه النقدي في المتنبي حيث يقول : ولقد كان المتنبي من المكثرين من نقل اللغة والمطلعين على غريبها وحوشيها ولا يسأل عن شيء الا ويستشهد فيه بكلام العرب عن النظم والنثر « 2 » .
- أدبيا : نجد ترجمة كاملة للمتنبي مع إشارات إلى كثرة أخباره لذا سوف يلحق الحديث عنه .
وبهذا يشرح العباسي شاهده حول مصطلح الكراهة في السمع جاعلا الترابط ما بين النقد والبلاغة والأدب واللغة .
5 . تنافر الكلمات
النفر : التفرق - وتنافر القوم : ذهبوا وتفرقوا « 3 » .
قال الجاحظ عن التنافر - بعد ما عرفه بمجموعة من الألفاظ موجودة في بيت شعر لم يستطع المنشد إنشادها الا ببعض الاستكراه - ومن ذلك قول بن بشير في أحمد بن يوسف حين استبطأه :
لم يضرها والحمد للّه شيء * وانثنت نحو عزف نفسي ذهول
هامش
( 1 ) معاهد التنصيص 1 : 30 .
( 2 ) المصدر السابق 1 : 30 .
( 3 ) مادة نفر - لسان العرب ج 6 ص 4497 كذلك انظر مصطلح التنافر في حروف الكلمة في هذا البحث .