- نقديا : يورد أحكاما نقدية حول بعض الشعراء وبعض الأشعار وتتفاوت هذه الأحكام فهي حين له وحين آخر لغيره ويستشهد به وكأنه يتمنى ذلك الرأي .
يقول : " ولنذكر هنا من مطالع المتأخرين ما يزري بمطالع البدور ، ويبهر نظمه محاسن الدر المنثور ومن ذلك قول القاضي الفاضل من الكامل :
زار الصباح فكيف حالك يا دجى * قم فاستدم بفرعه أو فالنجأ « 1 »
ويعلق على هذه الأشعار بأقواله : " ما ألطف وما أبدع " .
كذلك يقول : " أبو محمد الخازن " : هو عبد اللّه بن أحمد الخازن ، قال فيه صاحب اليتيمة :
" هو من حسنات أصبهان ، وأعيان أهلها في الفضل ونجوم أرضها وأفرادها في الشعر . . ويتابع قوله الشخصي : وأما شعره فجار مجرى عقد السحر ، مرتفع الحسن عن الوصف وهو من نظراء الخوارزمي والرستمي ، وأما أصدق قوله : من البسيط :
لا يحسن الشعر ما لم يسترق له * حر الكلام وتستخدم له الفكر « 2 »
- أدبيا : يذكر هنا ترجمة أدبية كاملة لأبي محمد الخازن .
هامش
( 1 ) معاهد التنصيص 4 : 245 .
( 2 ) انظر المصدر السابق 4 : 238 - 235 .