وأسماه قدامة والعسكري بالتوشيح « 1 » . وسماه ابن وكيع المطمع « 2 » . ويسير به مالك والمصري كما سار العسكري حيث أسمياه " توشيحا « 3 » . ويأتي القزويني ليسميه ارصادا حيث يقول : " الارصاد ويسمى التسهيم أيضا وهو أن يجعل من الفقرة أو البيت ما يدل على العجز إذا عرف الروي " « 4 » ويسير على ذلك شراح التلخيص .
والعباسي هنا يسير كما سار القزويني مع تفسير منه لمعنى الروي وتعليل لهه القاعدة البلاغية حيث يقول :
* إذا لم تستطع شيئا فدعه * وجاوزه إلى ما تستطيع
" البيت لعمرو بن معدي كرب الزبيدي من قصيدة من الوافر - والشاهد فيه : " الارصاد ويسميه بعضهم التسهيم : وهو أن يجعل قبل العجز من الفقرة أو البيت ما يدل على العجز إذا عرف الروي - وهو الحرف الذي تبنى عليه أواخر الأبيات أو الفقر - ويجب تكراره في كل منها ، فإنه قد يكون منها ما لا يعرف منه العجز لعدم معرفة حرف الروي " « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر نقد الشعر ص 191 وكتاب الصناعتين - نسخة القاهرة 1952 ص 382 .
( 2 ) العمدة - نسخة القاهرة 1955 ج 2 ص 31 .
( 3 ) انظر المصباح ص 91 وتحرير التحبير ص 228 .
( 4 ) التلخيص ص 365 .
( 5 ) معاهد التنصيص 2 : 236 .