يكن إلا مرفوعا ، ويستدل بقوله تعالى :
« وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ »
310 حيث قرأ نافع بالرفع على تقدير كونه حالا ، والباقون بالنصب على تقدير الاستقبال 311 ويستدلّ بهذه القراءة - قراءة نافع - على أن « حتى » تكون حرف ابتداء 312 .
( ء ) واو المعية وفاء السببية :
يستشهد بقراءة من نصب في قوله تعالى :
« يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ »
313 على أنه ينصب ما بعدها في التمني 314 ، ويستشهد بقراءة حفص :
« لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ »
315 على أن الرجاء يلحق بالتمنى فيجعل جوابه منصوبا 316 .
( 13 ) المضارع المعطوف على الجواب ( جواب الشرط ) :
بيّن السيوطي أنه إذا أخذت أدوات الشرط جوابها ، وذكر بعد الجواب فعل مضارع بعد واو أو فاء ، جاز جزمه عطفا على الجواب ، ورفعه على الاستئناف ونصبه على إضمار « أن » .
وقرئ بالثلاثة قوله تعالى :
« يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ »
317 318 .
( 14 ) حروف الجر :
يستدلّ على أن « على » تكون بمعنى الباء بقوله تعالى :
« حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ »
319 أي بأن ، كما قرأ أبىّ 320 .
ويستدلّ على أن « اللام » تكون بمعنى « عند » بقراءة الحجدرى : « بل كذبوا بالحق لِمَا جاءهم » 321 بكسر اللام وتخفيف الميم 322 .
( 15 ) الإضافة :
يستشهد بقراءة : « تلتقطة بعض السيارة 323 » وبقوله تعالى :
« فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ 324
» على أنه إذا كان المضاف صالحا للحذف ، والاستغناء عنه بالمضاف إليه ، وكان بعضا من المضاف إليه ، أو كبعضه ، جاز أن يعطى المضاف بعض أحوال المضاف إليه من تأنيث أو تذكير 325 .