ويستشهد بقراءة : « فلا تحسبن الله مخلف وعدهَ رسله 326 » وقراءة : « قتلُ أولادَهم شركائهم 327 » على جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول به 328 .
ويستدلّ بقراءة الحسن
« عَصايَ 329
» على أن الياء المضاف إليها قد تكسر مع المقصور ، وبقراءة حمزة : « بمصرخىِّ 330 » على أنها قد تكسر المدغمة في جمع أو غيره 331 .
ويرى أن المنادى المضاف إلى ياء المتكلم يجوز فيه خمس من اللغات ويستشهد على ذلك بعدد من الشواهد القرآنية 332 ؛ فإن كان المضاف إلى ياء المتكلم « أمّا » أو « أبا » جاز فيه زيادة على ما تقدّم قلب الياء تاء مكسورة ومفتوحة ويستشهد بقوله تعالى : « يا أبِتَ 333 » على أنه قرىء بهما 334 .
( 16 ) النعت :
يرى أنه يقلّ حذف النعت مع العلم به ، ويستدل على ذلك بقوله تعالى :
« وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ 335
» أي : المعاندون ،
« إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ 336
» أي الناجين ،
« الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ 337
» أي : الواضح ،
« تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ 338
» أي : سلّطت عليه 339 . . .
ويرى أنه إذا وصف بمفرد ، أو ظرف - أو مجرور - ، أو جملة ، فالأولى ترتيبها هكذا ويستدل بقوله تعالى :
« وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ 340
» . 341
( 17 ) البدل :
يستشهد على إثبات بدل الكل من البعض بقوله تعالى :
« يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً جَنَّاتِ عَدْنٍ 342
» ؛ ف « جنات » أعربت بدلا من الجنة ، وهو بدل كل من بعض ، وفائدته تقرير أنها جنات كثيرة لا جنة واحدة 343 ، ويستدلّ على إبدال الجملة من الجملة بقوله تعالى :
« أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ 344
» وقوله تعالى
« إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ 345
» بكسر « إن 346 » .
( 18 ) العطف :
يرى أن الواو تختصّ بأمور منها : عطف الخاص على العام وعكسه ، ويستدل بقوله تعالى :
« وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكالَ 347
» ،
« رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ