( 29 ) ويذكر في قوله تعالى :
« إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 87
» - أنّ ابن شنبوذ قرأ : « الغفور الرحيم » للفاصلة 88 .
( 30 ) وقراءة : « يونِس » ، و « يوسِف » إلى طلحة بن مصرّف 89 .
( 31 ) وقراءة : « فأرسلنا إليها روحنا 90 » - بالتشديد - إلى أبى حيوة 91 .
وفي بعض الأحيان كان السيوطي ينسب القراءة إلى أكثر من قارئ ، ومن ذلك :
( 1 ) قراءة : « ثلاثمائةِ سنين 92 » نسبها إلى حمزة والكسائي 93 .
( 2 ) وقراءة :
« وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ 94
» ،
« وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ 95
» - بسقوط الفاء - إلى نافع وابن عامر 96 .
( 3 ) وقراءة :
« ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ 97
» إلى هارون ومعاذ ويعقوب 98 .
( 4 ) وقرأ الجمهور : « وقيلَه 99 » بالنصب وقرأ السلمى وابن وثاب وعاصم والأعمش وحمزة بالخفض وقرأ الأعرج وأبو قلابة ومجاهد والحسن وقتادة ومسلم ابن جندب بالرفع 100 .
( 5 ) وقراءة : « الذي تساءلون به والأرحامِ 101 » إلى حمزة وابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة والأعمش وغيرهم 102 .
وفي بعض المواضع كان السيوطي يستدرك على العلماء بنسبة القراءة إلى قارئها ، ومما يدلّ على ذلك :
( 1 ) في قوله تعالى :
« لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها 103
» قال ردّا على البيضاوي : « قوله : وقرئ :
لا تضارّ 104 » - بالسكون مع التشديد - هي قراءة أبى جعفر 105 .
( 2 ) وفي قوله تعالى
« وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ 106
» ذكر قوله : « وقرئ - أيضا - بالتذكير وبناء المفعول هي رواية نافع 107 » .
وأحيانا كان يستدرك على العلماء بتصحيح النسبة ، ومن ذلك :
( 1 ) أنه استدرك على البيضاوي في قوله تعالى :
« وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ 108
» قوله : « وقرأ نافع وحمزة بضم السين . قال السيوطي : ولم يقرأ به سوى نافع وحده ، وقرأ حمزة بالفتح كالباقين 109 » .