مظاهر اهتمام السيوطي بالقراءات القرآنية :
1 - عزو القراءات إلى أصحابها :
يهتم السيوطي بنسبة القراءات التي يستشهد بها إلى أصحابها ، والأمثلة على ذلك كثيرة منها :
( 1 ) نسبته قراءة :
« ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ »
28 بالقصر ، إلى قنبل 29 .
( 2 ) وقراءة : « لمن أراد أن يتمّ الرضاعة 30 » - برفع المضارع بعد « أن » - إلى ابن محيصن 31 .
( 3 ) وقراءة : « تقاتلونهم أو يسلموا » 32 إلى أبى 33 .
( 4 ) وقراءة : « ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى اللّه ورسوله ثم يدركَه الموت » - بنصب « يدركه » 34 - إلى الحسن 35
( 5 ) وقراءة : « حاشا اللّه 36 » - بالإضافة كمعاذ اللّه ، وسبحان اللّه - إلى ابن مسعود 37 .
( 6 ) وقراءة : « وفوق كل ذي عالم عليم 38 » إلى ابن مسعود 39 .
( 7 ) وقراءة : « كائن » 40 لغة في « كأين » قرأ بها ابن كثير 41 .
( 8 ) وقراءة : « وإذ أخذ اللّه ميثاق النبيّين لِمَا آتيتكم من كتاب وحكمة » 42 إلى حمزة 43
( 9 ) وقراءة : « بل كذّبوا بالحق لِمَا 44 » إلى الجحدري 45 .
( 10 ) وقراءة : « إلّا أنّهم ليأكلون الطعام 46 » إلى سعيد بن جبير - دليلا على اللام الزائدة في خبر « أنّ » المفتوحة - 47 .
( 11 ) وقراءة : « ما أغرّك بربّك الكريم 48 » - على أسلوب التعجب - لسعيد بن جبير 49 .
( 12 ) وقراءة : « بعض ما تحبون 50 » لابن مسعود - على أن « بعض » سدّت مسدّ « من » - وقرءاتنا
« حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ »
51 .
( 13 ) وقراءة : « وإليه النشور وأمنتم » 52 ، « قال فرعون وآمنتم به 53 » إلى قنبل على الواو المبدلة من همزة الاستفهام المضموم ما قبلها 54 .