تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
شرح
( 496 ) مريم 26 وفي مختصر في شواذ القرآن ص 87 « فإما ترئنّ بالهمز ابن الرومي عن أبي عمرو ، وروى عنه » لترؤنّ » بالهمز أيضا وهو عند أكثر النحويين ، لحن » . ( 497 ) المحتسب 2 / 42 . ( 498 ) التوابع وأحكامها من خلال حاشية السيوطي على البيضاوي والمسماة ب « نواهد الأبكار وشواهد الأفكار » مع تحقيق ودراسة الحاشية من الجزء الثاني - ماجستير إعداد عادل جمعة عيد عياد بكلية اللغة العربية بالقاهرة سنة 1411 ه - سنة 1991 م رقم 1988 ص 648 ، 2 / 235 . ( 499 ) البقرة 6 . ( 500 ) الهمع 3 / 176 . ( 501 ) البقرة 6 وفي مختصر في شواذ القرآن ص 10« « أَنْذَرْتَهُمْ »بألف واحدة غير ممدودة ابن محيصن » . ( 502 ) الإتقان 3 / 169 . ( 503 ) العاديات 8 الهمع 1 / 197 . ( 504 ) البقرة 24 . ( 505 ) الفاتحة 1 وفي مختصر في شواذ القرآن ص 9« « الْحَمْدُ لِلَّهِ »الحسن البصري ورؤية« الْحَمْدُ لِلَّهِ »إبراهيم بن أبي عبلة ،« الْحَمْدُ لِلَّهِ »عن بعض العرب هو رؤبة بن العجاج » . ( 506 ) الأشباه والنظائر في النحو 1 / 27 . ( 507 ) الأنعام 94 . ( 508 ) الأنفال 1 . ( 509 ) الكهف 61 . ( 510 ) الإتقان 2 / 467 . ( 511 ) يرى بعض علماء الحديث أن الحديث النبوي الشريف يختصّ بأقواله - صلّى اللّه عليه وسلّم - ولكنّه عند جمهور العلماء مرادف للسنّة ، ويشمل أقواله - صلّى اللّه عليه وسلّم - وأفعاله وتقريراته . وهم يطلقون أيضا على أقوال الصحابة والتابعين حديثا ، ولا يفرّقون بين السنة والحديث والخبر والأثر ؛ فكلها مصطلحات متساوية الدلالة . وهذه الأقوال المنسوبة إلى الصحابة والتابعين متى جاءت من طريق المحدثين تأخذ حكم الأقوال المرفوعة إلى النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - من جهة الاحتجاج بها في إثبات لفظ لغوى أو وضع قاعدة نحوية . ينظر : دراسات في علوم الحديث للدكتور إسماعيل سالم دار الثقافة العربية ط 3 سنة 1415 ه - سنة 1995 م ص 13 : 8 ، الاستشهاد بالحديث في اللغة للأستاذ محمد الخضر حسين - مجلة اللغة العربية الملكي - ج 3 سنة 1355 ه - سنة 1936 م - طبعت بالمطبعة الأميرية ببولاق سنة 1937 ص 197 فما بعدها . ( 512 ) لغة الشعر دراسة في الضرورة الشعرية د . حماسة ص 22 ، الاقتراح ص 42 . ( 513 ) ( أ ) مذهب المانعين : وهم أغلب النحاة ؛ فالنحاة - وبخاصة المتقدمون - تجنّبوا الاستشهاد بالحديث ، وتبعهم بعض المتأخرين من النحاة في ذلك . وفي هذا يقول أبو حيان : « على أن الواضعين الأولين لعلم النحو المستقرئين للأحكام من لسان العرب كأبى عمرو بن العلاء ، وعيس بن عمر ، والخليل ، وسيبويه ، من أئمة البصريين ، والكسائي ، والفراء ، وعلي بن مبارك الأحمر ، وهشام الضرير ، من أئمة الكوفيين لم يفعلوا ذلك ، وتبعهم على هذا المسلك المتأخرون من الفريقين ، وغيرهم من نحاة الأقاليم كنحاة بغداد وأهل الأندلس » . ( الاقتراح / 40 ، 41 )