تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
شرح
( 302 ) المائدة 71 وفي الإتحاف 1 / 541 : « واختلف في « أن لا تكون » : فأبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف برفع النون على أن « أن » مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن محذوف أي « أنه » و « لا » نافية ، و « تكون » تامة و « فتنة » فاعلها والجملة خبر « إن » وهي مفسرة لضمير الشأن ، و « حسب » حينئذ للتيقّن لا الشك ؛ لأن « أن » المخففة لا تقع إلا بعد تيقن ، وافقة اليزيدي والأعمش . والباقون بالنصب على « أن » الناصبة للمضارع دخلت على فعل منفى ب « لا » . . » . ( 303 ) المطالع السعيده ص 377 . ( 304 ) في البحر المحيط 6 / 63 « وقرأ أبىّ « وإذا لا يلبثوا » بحذف النون أعمل « إذا » فنصب بها على قول الجمهور ، وبأن مضمرة وجوبا على قول بعضهم وكذا في مصحف عبد اللّه محذوفة النون » . ( 305 ) في البحر المحيط 3 / 284 : « والأفصح إلغاء « إذن » بعد حرف العطف الواو والفاء ، وعليه أكثر القراء ، وقرأ عبد اللّه بن مسعود وعبد اللّه بن عباس « لا يؤتوا » بحذف النون على إعمال « إذن » . . » . ( 306 ) الإسراء 76 . ( 307 ) النساء 53 . ( 308 ) المطالع السعيدة 379 . ( 309 ) طه 91 ( 310 ) البقرة 214 وفي الإتحاف 1 / 436 ، 437 : « واختلف في : » حتى يقول : « فنافع بالرفع ؛ لأنه ماض بالنسبة إلى زمن الإخبار ، أو حال باعتبار الحال الماضية ، والناصب يخلص للاستقبال فتنافيا . والباقون بالنصب ؛ لأنّ « حتى » من حيث هي حرف جر ، لا تلى الفعل ، إلا مؤوّلا بالاسم ، فاحتيج إلى تقدير مصدر ، فأضمرت « إن » وهي مخلصة للاستقبال ، فلا تعمل إلا فيه ، و « يقول » حينئذ مستقبل بالنظر إلى زمن الزلزال ، فنصبته مقدرة وجوبا » . ( 311 ) المطالع السعيدة ص 318 ( 312 ) الهمع 2 / 343 ( 313 ) الأنعام 27 وفي الإتحاف 2 / 8 : « واختلف في » ولا نكذب ونكون : » فحفص ويعقوب بنصب الباء والنون منهما ، على إضمار « أن » بعد واو المعية في جواب التمني ، و « أن » ومدخولها في تأويل مصدر معطوف بالواو ، على مصدر متوهم من الفعل أي : يا « ليتنا لنارد وانتفاء تكذيب وكون من المؤمنين » أي : يا ليتنا لنارد ، مع هذين الأمرين ، وافقهم الأعمش . وقرأ ابن عامر برفع الأول ، ونصب الثاني . وعن الشنبوذى عكسه . والباقون برفعهما عطفا على نرد « » . ( 314 ) المطالع السعيدة ص 384 ( 315 ) غافر 36 ، 37 وفي الإتحاف 2 / 437 : « واختلف في « فأطلع » فحفص نصب العين بتقدير « أن » بعد الأمر في « ابن لي » وقيل : في جواب الترجى في « لعلى » حملا على التمني على مذهب الكوفيين . أما البصريون فيمنعون . والباقون بالرفع عطفا على « أبلغ » » . ( 316 ) المطالع السعيدة ص 385 ( 317 ) البقرة 284 وفي البحر المحيط 2 / 376 « وقرأ ابن عامر وعاصم ويزيد ويعقوب وسهل« فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَيُعَذِّبُ »بالرفع فيهما على القطع وقرأ باقي السبعة بالجزم عطفا على الجواب ، وقرأ ابن عباس والأعرج وأبو حيوة بالنصب فيهما على إضمار « أن » وقرأ النخعي وخلاد وطلحة بن مصرف « يغفر لمن يشاء » . . » ( 318 ) المطالع السعيدة ص 448 ( 319 ) الأعراف 105 ينظر : الإتحاف 2 / 55