تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
شرح
( 282 ) الأنبياء 24 وفي الإتحاف 2 / 262 « وفتح ياء الإضافة من « معي » حفص وحده ، وسكنه الباقون » ومعنى معي هنا : عندي وفي البحر المحيط 6 / 284 : « وقرئ بتنوين « ذكر » فيهما و « من » مفعول منصوب بالذكر وقرأ يحيى بن يعمر وطلحة بتنوين « ذكر » فيهما وكسر ميم « من » فيهما ، ومعنى « معي - هنا - عندي وضعف أبو حاتم هذه القراءة لدخول « من » على « مع » ولم ير لها وجها ، وعن طلحة « ذكر » منونا « معي » دون « من » و « ذكر » منونا قبلي دون « من » وقرأت فرقة « وذكر من » بالإضافة و « ذكر » منونا « من قبلي » بكسر ميم « من » . ( 283 ) الهمع 2 / 168 ، المطالع السعيدة ص 319 . ( 284 ) المائدة 119 . ( 285 ) الهمع 2 / 170 ، 171 ، المطالع السعيدة ص 74 . ( 286 ) الذاريات 23 وفي البحر المحيط 5 / 255 يقول في « إنه لحق مثل ما أنكم . . » « وقرأ مجاهد والجحدري وابن إسحاق ورويت عن نافع « مثل » بفتح اللام ، . . » . ( 287 ) هود 89 . ( 288 ) الجن 11 . ( 289 ) الأنعام 94 وفي البحر المحيط 4 / 186 « قرأ جمهور السبعة » بينكم « بالرفع . على أنه اتسع في الظروف وأسند الفعل إليه فصار اسما كما استعملوه اسما في قوله « ومن بيننا وبينك حجاب » وقرأ نافع والكسائي وحفص « بينكم » بفتح النون ، وخرّجه الأخفش على أنه فاعل ولكنه مبنى على الفتح ، حملا على أكثر أحوال هذا الظرف . . » . ( 290 ) الهمع 2 / 173 ، المطالع السعيدة ص 75 . ( 291 ) الزخرف 77 وفي مختصر في شواذ القرآن لابن خالويه ص 137 : « ونادوا يا مال ليقض » على الترخيم النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - ، وعلى - رضى اللّه عنه - ، وابن مسعود - رحمه اللّه - « وفي البحر المحيط 8 / 27 ، 28 ، 29 : » وقرأ الجمهور : « يا مالك » ، وقرأ عبد اللّه وعلىّ وابن وثّاب والأعمش : « يا مال » بالترخيم على لغة من ينتظر الحرف . وقرأ أبو السرار الغنوي : « يا مال » بالبناء على الضم جعل اسما على حياله ، واللام في « ليقض » لام الطلب » . ( 292 ) المطالع السعيدة ص 295 . ( 293 ) الأنعام 54 وفي البحر المحيط 4 / 144 : « وقرأ » ابن كثير « و » أبو عمرو « و » الأخوان « بكسر الهمزة فيهما ، الأولى : على جهة التفسير للرحمة ، والثانية : في موضع الخبر أو الجواب ، وقرأ نافع بفتح الأولى على الوجهين السابقين وكسر الثانية على وجهها أيضا ، وقرأت فرقة بكسر الأولى وفتح الثانية حكاها الزهراوى عن الأعرج . . » . ( 294 ) المطالع السعيدة ص 227 . ( 295 ) البقرة 143 . ( 296 ) الأعراف 102 . ( 297 ) القلم 51 . ( 298 ) الشعراء 186 . ( 299 ) الإسراء 102 وفي البحر المحيط 6 / 84 « وقرأ أبىّ « وإن إخالك يا فرعون لمثبورا » وهي « إن » الخفيفة واللام الفارقة » . ( 300 ) الإسراء 52 . ( 301 ) المطالع السعيدة ص 230 ، 231 ، الهمع 1 / 452 .