وحكى الكوفيون : رفع « غدوة » بعدها ، وخرج على إضمار « كان » ، أي لدن كان غدوة 1108 .
14 - إن تلا « لا سيما » نكرة جاز فيها الجر ، والرفع ، والنصب وقد روى بالأوجه الثلاثة قوله :
ولا سيما يوم بدارة جلجل 1109 1110
15 - يقول عند حديثه عن « بله » - من ألفاظ الاستثناء - : « وقد روى بالجر والنصب والرفع قوله :
تذر الجماجم ضاحيا هاماتها * بله الأكفّ كأنها لم تخلق 1111 1112
16 - يرى أن ربّ لا تجرّ غير النكرة خلافا لبعضهم في تجويز جرّها المعرّف ب « أل » « محتجا بقوله :
ربما الجامل المؤبّل فيهم * وعناجيج بينهنّ المهار 1113
بجر الجامل .
وأجاب الجمهور بأن الرواية بالرفع ، وإن صحّت بالجر خرج على زيادة « أل » 1114
17 - وجاز حذف باء القسم « لا غيرها من أحرفه ، فينصب تاليها بإضمار فعل القسم أو فعل آخر ك « الزم » ونحوه ، ( ويرفع ) على الابتداء والخبر محذوف ، وروى بهما قوله :
فقلت يمين اللّه أبرح قاعدا 1115
18 - وفي قول الخرنق :
لا يبعدن قومي الذين هم * سمّ العداة ، وآفة الجزر
النازلين بكل معترك * والطيبون معاقد الأزر 1116
يقول : « روى برفعهما ، ونصبهما ، ونصب الأول ورفع الثاني ، وعكسه ، وهو مما نزّل فيه المنعوت منزلة المعلوم تعظيما 1117 .