( 2 ) وفي قول الشاعر :
تذكّر ما تذكّر من سليمى * على حين التواصل غير دان 1084
قال السيوطي : « روى بفتح » الحين « على البناء ، والكسر أرجح على الإعراب » 1085
( 3 ) وفي قول الشاعر :
إن الشباب الذي مجد عواقبه * فيه نلدّ ولا لذّات للشيب 1086
قال : « يروى بكسر » لذات « وفتحه » 1087
4 - توصل : ما : ب « إنّ » وأخواتها ، فيندر إعمالها ، ويكثر إهمالها إلا « ليت » فيجوز فيها الأمران على السواء ، وروى بالوجهين قوله :
قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا 1088 1089
5 - وفي قول توصل
وكنت أرى زيدا كما قيل سيّدا * إذا أنّه عبد القفا والّلهازم 1090
قال : « روى بالكسر على عدم التأويل ، وبالفتح ، على معنى إذا عبوديته حاصلة » 1091
6 - ويرى أن « ذو » في لغة طيىء ، لا يستعملها موصولة غيرهم ، وهي مبنية على الواو ، وقد تعرب وقال :
فحسبى من ذو عندهم ما كفانيا 1092
ويروى : « من ذي « بالإعراب . » 1093
7 - من شروط إعمال « ما » الحجازية عمل « ليس » فقد « إن » ؛ فإن زيدت بعد « ما » بطل العمل » وقوله :
بنى غدانة ما إن أنتم ذهب * ولا صريف ولكن أنتم الخزف 1094
« وذهب الكوفيون : إلى جواز النصب مع « إن » ، ورووا قوله : « ما إن أنتم ذهبا ولا صريفا » بالنصب ، والبصريون على أنّ « إن » المذكور زائدة كافة . وزعمها الكوفيون نافية » 1095