ثانيا : الاستشهاد بالشعر في المستوى الصرفى :
وذلك في بعض المواضع منها :
1 ) جموع التكسير :
يرى أنه لا يجوز حذف الياء من « مفاعيل » ، ولا إثباتها في غيره ك « مفاعل » و « فواعل » عند البصريين ، إلا في الضرورة كقوله :
ألا إنّ جيراني العشيّة رائح * دعتهم دواع من هوى ومنادح 862
والأصل : مناديح ؛ لأنه جمع مندوحة .
وقوله :
سوابغ بيض لا تخرّقها النّبل 863
والأصل : سوابيغ ؛ لأنه جمع سابغة 864 .
2 ) التصغير :
يستدلّ بقول الشاعر :
ياما أميلح غزلانا شدنّ لنا 865
على أن تصغير فعل التعجب مسموع ، وفي قياسه خلاف 866 .
3 ) النسب :
يستدلّ بقول الأعشى :
فأصبحت كنتيّا وأصبحت عاجنا 867
وبقول الآخر :
إذا ما كنت ملتمسا لقوت * فلا تصرخ بكنتىّ يجيب 868
على النسب إلى الجملة كلها 869 .
4 ) قصر الممدود :
يستدلّ على قصر الممدود ضرورة بقول الشاعر :
لا بدّ من صنعا وإن طال السّفر 870 871