يقول الحسن بن زين :
في قول رب العرش قل لا يعلم * من في السماوات خلاف يرسم
فرفع إلا اللّه للزمخشري * بالقطع والابدال من « من في » حري
وقدر ابن مالك من يذكر * فهو إذن بالاتصال أجدر
وابن هشام أعرب الغيب بدل * من « من » وإلا اللّه فاعل حصل
وبعضهم جمع دون خلف * مع الحقيقة مجاز الظرف
ب ) توشيح اللّامية :
ومن أعماله المتميزة في التصريف توشيحه لامية الأفعال لابن مالك وقد وضع عليه طرة فصار هو المعتمد في مناهج المحاظر الموريتانية . وقد أعاد صياغته العلامة محمد سالم بن محمد عال بن عدود وفقا للنموذج التالي :
( ص ) بفعلل الفعل ذو التجريد أو فعلا * يأتي ومكسور عين أو على فعلا
البيت لابن مالك كما صرح به الشيخ .
( الفعل ) مبتدأ ، و ( التجريد ) نعت ، ( يأتي ) بفعلل أو فعل ومكسور عين أو على فعلا ) أحوال متعاطفة .
ثم قال الحسن بن زيد :
تضعيف ثان أو أن الياء آخره * أو عينه كالوقوع قلما نقلا
( تضعيف ثان قلما نقلا ) عن العرب كلببت لبابة تلبّ بالفتح ، فلا نظير له فأنت لبيب وملبوب ذو لب ، وجاء كفرح ، ودممت دمامة فأنت دميم أي حقير .
ويثلث مفتوحه كصد وفككت فكة وضببت الأرض وعززت الناقة ضاق إحليلها كأعزت فهي عزوز ومعز . ( أوان الياء آخره ) ، متصرفا لا كرمو في التعجب كنهو بالإعلال لأصالة اللام فيه فهو نهي جمعه أنهياء أو نه بالفتح وبالكسر للاتباع جمعه نهون كامل النهية ، ( أو عينه ) كهيؤ بالتصحيح تنبيها على الأصل حسنت هيئته ، ويثلث لا فاؤه كيمن يمنا فهو أيمن وكعني فهو ميمون ولا الواو مطلقا