وءاله وصحبه وكل من * تبع نهج الحق في أي زمن
وبعد فالمقصود نظم جمله * حاوية لشرح أمر الجملة
وشبهها من ظرف أو مجرور * واللّه استعين في أموري
وفي حد الجملة الاسمية والفعلية يقول :
وإن تصدر بسما فاسميه * وما بفعل صدرت فعليه « 1 »
وعن الجملة الكبرى والصغرى يقول :
وحيثما أخبر بالجملة عن * سما فكل ذاك كبرى فاسمعن
وعجز صغرى قيل هي ما * خبره المفرد فأقف العلما « 2 »
ويذكر الجمل التي لا محل لها من الإعراب قائلا :
وما أتى مستأنفا من الجمل * فماله قطعا في الاعراب محل
وجملة التفسير ما لها محل * وقيل ما نال المفسر تنل
كذاك جملة أتت موصولا * في اسم وحرف مع أل منقولا
كذاك ذات الاعتراض تعلم * كقوله « وانه لقسم »
وما أتت جواب شرط فكذا * إن كان غير جازم كلو ، إذا
كذا إذا أتت جواب قسم * أو أتبعت لبعض هذا فاعلم
فتلك سبع جمل مكملة * موضعها لا يصلح المفرد له « 3 »
ومما عرف من تقريراته النحوية ، ما كتبه في معاني : « أل » وقد نظمه العلامة الأستاذ محمد الحسن بن أحمد والخديم فقال :
هامش
( 1 ) المغني : 492 .
( 2 ) المغني : 497 .
( 3 ) المغني : 500 - 558 .