تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ النحو العربي في المشرق والمغرب — صفحة 528

مساهمون:

ص٥٢٨
وانظمامها ، وهما مولاي علي الروداني الإدريسي « 1 » . وسيدي محمد الأغطف « 2 » فنراه يقول : ومن إملاءات شيخه سيدي محمد الأغطف قوله في علامات الإلغاء . تتميما لقول ابن مالك في الموصول :
« ومثل ما ذا بعد ما استفهام * أو من إذا لم تلغ في الكلام » علامة الإلغاء نصب البدل * أو الجواب بعد « ماذا » فاقبل بعكس رفع فيهما قبل الذي * يرجع الإلغاء عنهم فخذ
ومنها قوله في إعراب الكاف المتصلة بأرى التي بمعنى أخبر ، فقال :
بعد أريت أخبر أتى استفهام * ظاهرا أو ينوي ولا ملام مستأنف عند الرضى وابن هشام * مفعول آخر والأول إمام « 3 »
وأهم ما كتبه المولى عبد الحفيظ في النحو كتابان وهما شرحه للألفية واحمرار ابن بونا ، ونظمه لمغني ابن هشام الذي سماه السبك العجيب في نظم مغني اللبيب .

القول المختار في شرح الاحمرار :

وفي هذا الشرح لم يفتأ المولى عبد الحفيظ يؤكد انتماءه لمدرسة ابن مالك ، ويشيد باختياراته وآرائه ، ويرد على المعترضين عليه ، ومن أمثلة ذلك انتقاده للإمام السيوطي في قوله في الفريدة إنها :
فائقة ألفية ابن مالك
فرد عليه قائلا : إنه في آخرها اعترف أنه أخذه من التسهيل والخلاصة ، وأنه لا ينبغي لأحد أن يعترض على أحد بكلامه . كما التمس له العذر في قوله هو :
هامش
( 1 ) راجع الإعلام ، ج ص الولاتي . ( 2 ) سيدي محمد الأغطف الوسري ابن أحمد مولود الشنقيطي ، وهو شارع السبك العجيب في نظم مغني اللبيب . وقد طبع بولاق عام 1326 ه . ( 3 ) القول المختار .