وأما تصويبه هو فقوله إن الأجود أن يقول :
بل حذفه إن كان فضلة حتم * وغيرها تأخيره قد التزم
ولتفادي اللبس قوله :
واحذفه لا إن خيف لبس أو يرى * لعمدة فجيء به مؤخرا
ومن هذا التنبيهات قوله ان المازني قاس المتعدي إلى ثلاثة على المتعدي إلى اثنين ، وعليه مشى في التسهيل . فتقول عند إعمال الأول : أعلمني وأعلمته إياه زيد عمرا قائما وفي إعمال الثاني تقول : أعلمني وأعلمت زيدا قائما إياه إياه . وأعلمت وأعلمني زيد عمرا قائما إياه إياه « 1 » .
ومن تنبيهاته في هذا التنازع أنه لا يتناول الحال والتمييز خلافا لابن معطي « 2 » .
هذا ولقد وضع محمد بن علي الصبان حواشي على شرح الأشموني وصفها بأنها « شريفة ، وتقريرات جليلة منيفة ، وتدقيقات رائقة » « 3 » نطقت بدقائق هذا الشرح ونكاته وكشفت النقاب عن وجوه مخدراته ومخبئاته ، وأوضحت في مكنونات أسراره ما خفي على الواقفين ، وأبرزت من عرائس ابكاره ما احتجب عن الناظرين » « 4 »
وذكر الصبان في مقدمة حاشيته أنه اعتمد على شيوخ عدة منهم العلامة المدابغي ، والسيد البليدي ، والفهامة الفاضل يوسف الحنفي « 5 » . وقال إنه كمل هذه الحاشية عام 1193 ه « 6 » . وهذه الحاشية من المراجع المتداولة في محاظر شنقيط .
هامش
( 1 ) شرح الأشموني : 2 / 104 - 107 .
( 2 ) المصدر نفسه : 2 / 108 .
( 3 ) حاشية الصبان : 1 / 3 .
( 4 ) المصدر نفسه : 4 / 357 .
( 5 ) المصدر نفسه : 1 / 3 .
( 6 ) المصدر نفسه : 4 / 357 .