فما كان مرفوعا ولم يك مبتدأ * فأثبت ، وأما الحذف فاتركه واحظلا
وإن كان مرفوعا ومبتدأ غدا * وفي وصل « أي » صله احذف مسهلا
بشرط بنا أي ، وأما إن اعربت * فقيل بتجويز لحذف وقيل لا
وإن يك ذا صدر لوصلة غيرها * وطالت فإن لم يصلح العجز موصلا
فدونك فاحذفه وإن لم تطل فقد * أجيز على قول ضعيف وأخملا
وشاهد ذا فاقرأ « تماما على الذي » * وأحسن مرفوعا لذا نقل من تلا
وأثبته محصورا كذا إن نفيت ما * تميم كجاء اللذ ما هو ذو ولا
وفي حذفه خلف لدى عطف غيره * عليه ومنع الحذف في عكسه انجلى
وما كان مفعولا لغير ظننته * ومتصل فاحذفه تظفر بالاعتلا
ويشرط في ذا عوده وحده فإن * يعد غيره فالحذف ليس مسهلا
وهذا إذا الموصول لم يك أل فإن * يكنها فلا تحذف وقد جا مقلّلا
وما كان خفضا بالإضافة لفظه * ومعناه نصب كان بالحذف أسهلا
وخافضه إن ناب عن حرف مصدر * وفعل فلم يحذفه أعني السموأ لا
كقولك تلو « فاقض ما أنت قاض » أو * فإن كان مجرورا بحذف قد اعملا
وموصوله أحجى لذلك فاحذفن * إذا ما استوى الحرفان يا حاوي العلى
وأعني به لفظا ومعنى ولم يكن * فديتك حرف العائد الحصر قد تلا
ويشرب مما تشربون وإن غدا * تساويهما في اللفظ منفردا فلا « 1 »
ويقول في المواضع التي يبتدئ بالنكرة :
إذا ما جعلت الاسم مبتدأ فقل * بتعريفه الا مواضع نكرا
هامش
( 1 ) الأشباه والنظائر : 3 / 88 / 89 ، بغية الوعاة : 1 / 328 - 329 .