وفي اشتقاق الاسم إذ يقول :
واشتقّ الاسم من سما البصريون * واشتقّه من وسم الكوفيون
والمذهب المقدم الجلي * دليله الأسماء والسميّ « 1 »
وفي أصالة المصدر يقول :
واشتق كوفيون أيضا مصدرا * من فعله نحو نظرت نظرا
واشتق منه الفعل أهل البصرة * وذا الذي به تليق النصرة
إذ كل فرع فيه ما في الأصل * وليس في المصدر ما في الفعل « 2 »
وفي العطف على المضمر ، إذ قال :
والمضمر المجرور إن عطفتا * عليه جيء بما به جررتا
نحو مضى به وبالغلام * وشذ منه بك والأيام « 3 »
ومن المسائل التي قيل إنه تفرد بها منع تقديم خبر « ما دام » على اسمها فقال :
ولا يجوز أن تقدم الخبر * على اسم ما دام وجاز في الأخر « 4 »
وقد رد عليه بعض النحاة بدليل قول الشاعر :
وأحسبها ما دام للزيت عاصر * وما طاف فوق الأرض حاف وناعل
ومنها شروطه في المفعول له ، التي قال فيها :
ثم الذي سمي مفعولا له * بنصب نحو جئت زيدا قتله
مقارنا للفعل فعل الفاعل * أعم منه ، لا يلفظ العامل « 5 »
هامش
( 1 ) المصدر نفسه ، ص 217 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ج 2 ص 220 .
( 3 ) المصدر نفسه ، ج 1 ص 796 . ويشير إلى قول الشاعر : فاذهب ومايك والأيام من عجب .
( 4 ) المصدر نفسه ، ج 1 ص 860 .
( 5 ) المصدر نفسه ، ج 1 ص 582 .