دمشق المتوفى سنة 600 ، وعليا بن عبد الصمد المعروف بابن الرماح ، وابن بري « 1 » .
وأورد من مؤلفاته ، ما عدا ألفيته ، شرح مقدمة الجزولي ، ونظما في شرح أبيات سيبويه ، وحواشي على أصول ابن السراج ، وشرح جمل الزجاجي ، والعقود والقوانين في النحو ، وقصيدة في القراءات السبع ، ومصنفات أخرى في اللغة والعروض منها نظم كتاب صحاح الجوهري ، وله قصيدة في العروض يقول في أولها :
بدأت بحمد اللّه نظما مسلسلا * على أحمد الهادي إلى اللّه داعيا
وبعد فإني ذاكر لمن ارتضى * بنظمي العروض المجتلي والقوافيا
أتيت بأبيات البديع شواهدا * أضم إليها من نظيمي الأساميا « 2 »
كان ابن معطي فضل التقدم في نظم ألفيته ، وإيحائه إلى ابن مالك بالخلاصة ، وليست ألفية ابن معطي أول أرجوزة فيه فقد أورد أبو حيان في تذكرته نظما في النحو لأحمد بن منصور اليشكري ، وقال : إنه ألفان وتسعمائة بيت وأحد عشر بيتا ، استطرد منه قرابة مائتي بيت تتناول مسائل الخلاف .
ومنه :
والخبر التابع لا المتبوع * ففيه ذكر مضمر مرفوع
أكان فعلا أم من الأسماء * هذا الذي قال به الكسائي
وعند سيبويه بعض النقض * بقوله لا ذكر في اسم محض
لكنه في الفعل أو في الفاعل * كقال أو يقول أو كقائل
وهكذا يروي عن الفراء * خالف فيه مذهب الكسائي
وقد أورد السيوطي ببيتين من هذه الأرجوزة في بغية الوعاة ، ناقلا إياهما من
هامش
( 1 ) علي موسى الشوملي : شرح ألفية ابن معطي ج 1 ص 22 - 30 .
( 2 ) علي موسى الشوملي : شرح ألفية ابن معطي ج 1 ص 33 .