تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجمل في النحو — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
لَنا مِنْ شُفَعاءَ ، فَيَشْفَعُوا لَنا ، أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ )
؟ [ نصب « فتكون » ، لأنّه جواب النهي بالفاء ، و ] « 1 » نصب « فيشفعوا أو نردّ فنعمل » ، لأنّه جواب الاستفهام بالفاء . وأما « 2 » قوله ، في « الأنعام » : « 3 »
( وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ ، بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ، يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ، ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ [ مِنْ شَيْءٍ ] ، وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ ، فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ )
معناه ، واللّه أعلم : ولا تطرد ، فتكون من الظّالمين . تظلمهم فتطردهم . فقدّم وأخّر .

والنصب بالتعجّب

قولهم « 4 » : ما أحسن زيدا ، وما أكرم عمرا ! وهو ، في التّمثال « 5 » ، بمنزلة الفاعل والمفعول به . كأنّه « 6 » قال : شيء حسّن زيدا . وحدّ « 7 » التعجّب ما يجده الإنسان من نفسه عند خروج الشيء من عادته . « 8 » وقال الكوفيّون : هذا لا يقاس عليه ، لأنّ قولهم « ما أعظم اللّه « 9 » » لا يجوز أن تقول « 10 » : شيء عظّم « 11 » اللّه .
هامش
( 1 ) من ق . ( 2 ) سقطت الفقرة من النسختين . ( 3 ) الآية 52 . ( 4 ) ب : نحو قولك . ( 5 ) سقط « في التمثال » من النسختين . ( 6 ) ب : وكأنه . ( 7 ) سقط حتى « عادته » من النسختين . ( 8 ) زاد هنا في ق : هذا . ( 9 ) زاد هنا في ب : وما أجلّه . ( 10 ) في الأصل : يقال . ( 11 ) ق : أعظم .